عربي وعالمي

اغتيال أبو عبيدة.. من هو حذيفة الكحلوت المتحدث باسم كتائب القسام؟

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك، في بيان مشترك اليوم الأحد، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت “أبو عبيدة”، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”.

وأثار هذا النبأ تساؤلات واسعة في الشارع العربي والفلسطيني حول هوية أبو عبيدة واسمه الحقيقي، حيث كشف الاحتلال أن اسمه هو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت.

من هو حذيفة الكحلوت؟

وُلد حذيفة الكحلوت في 11 فبراير 1985 بمدينة غزة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز القادة العسكريين الفلسطينيين. برز اسمه منذ عام 2002 حين بدأ ظهوره الإعلامي ممثلًا عن كتائب القسام، قبل أن يُعين رسميًا في عام 2005 متحدثًا باسم الجناح العسكري لحماس عقب الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

طوال سنوات عمله كمتحدث عسكري، ارتبطت صورته بالكوفية الحمراء التي كان يخفي بها وجهه، ليصبح أيقونة إعلامية ورمزًا للصمود والمقاومة بالنسبة للفلسطينيين.

أبو عبيدة

دوره الإعلامي ومواقفه السياسية

اشتهر أبو عبيدة بتصريحاته الحادة ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان يصفه دومًا بـ”الاستعماري” و”الفاشي”، وخلال تصعيد عام 2021، هدد بشكل مباشر باستهداف تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، مؤكدًا أن ضربها “أصبح أسهل من شرب الماء”.

كما لعب دورًا محوريًا في قضايا الأسرى الفلسطينيين، معلنًا مرارًا أن أي صفقة تبادل مع إسرائيل لن تتم إلا بتحرير جميع الأسرى، بما في ذلك المشاركون في عملية الهروب الشهيرة من سجن جلبوع عام 2021.

عملية اغتياله وتداعياتها

في 30 أغسطس 2025، استهدفت غارة جوية لقوات الاحتلال الاسرائيلي منزلًا في غزة، مما أدى إلى مقتل أبو عبيدة وعدد من المدنيين، بينهم أطفال.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مسؤوليته عن العملية، واصفًا الاغتيال بأنه “نجاح استراتيجي” في الحرب ضد حركة حماس.

الاحتلال اعتبر، أن اغتيال أبو عبيدة يمثل ضربة قوية لحماس على الصعيد الإعلامي والنفسي، بينما يرى محللون أن شخصيته ستبقى رمزًا بارزًا في وجدان الفلسطينيين وذاكرة المقاومة.

إرث أبو عبيدة في المقاومة

رغم مقتله، يبقى حذيفة الكحلوت الملقب بـ”أبو عبيدة” أحد أبرز الشخصيات التي قادت الحرب الإعلامية والنفسية ضد الاحتلال، مسلطًا الضوء على معاناة الفلسطينيين ومواقفهم الثابتة ضد سياسات إسرائيل.

وتؤكد وفاته على استمرار صراع طويل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، حيث يعتبر كثيرون أن اغتياله لن يضعف الروح القتالية في غزة.

إقرأ أيضا: جيش الاحتلال يُقر بإصابة 7 جنود في انفجار عبوة ناسفة شمال غزة

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights