فضل الصلاة على النبي محمد يوم الجمعة.. وأفضيل الصيغ

تصدّر فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة محركات البحث مع بداية هذا اليوم العظيم، الذي وصفه النبي الكريم ﷺ بأنه خير يوم طلعت فيه الشمس.
ويأتي ذلك متزامنًا مع أيام مباركة يعيشها المسلمون في شهر ربيع الأول، شهر مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ما يضاعف من شوق القلوب وحرصها على الإكثار من الصلاة عليه.
فضل الصلاة على النبي ﷺ
الصلاة على النبي عبادة عظيمة لا يحيط بفضلها مقال واحد أو حتى كتب عديدة، فقد وردت في فضلها آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تؤكد عظيم أجرها.
قال الله تعالى في سورة الأحزاب: “إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا”، وهي آية جامعة تدل على أن من يصلي على النبي ينال بركة ورحمة ورضا من الله تعالى في الدنيا والآخرة.
فضل الصلاة على النبي في السنة النبوية
وردت العديد من الأحاديث التي تبين مكانة هذه العبادة، ومنها ما رواه الترمذي عن الصحابي أُبي بن كعب رضي الله عنه، حين سأل النبي ﷺ عن مقدار الصلاة عليه، فقال له النبي: “ما شئت، فإن زدت فهو خير لك”، حتى قال الصحابي: أجعل لك صلاتي كلها؟، فرد النبي: “إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك”.
فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة
يزداد الفضل يوم الجمعة على وجه الخصوص، حيث قال النبي ﷺ: “أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي”.
كما ورد في حديث آخر: “إن أقربكم مني يوم القيامة أكثرُكم علي صلاةً في الدنيا”، مما يدل على عظيم مكانة من يكثر الصلاة عليه في هذا اليوم المبارك.
صيغة الصلاة على النبي
وعن الصيغة الصحيحة، فقد روى الإمام مسلم أن الصحابة سألوا النبي ﷺ عن كيفية الصلاة عليه، فقال: “قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد”.
نستخلص من ذلك، أن إحياء سنة الإكثار من الصلاة على النبي يوم الجمعة من أعظم الأعمال التي تقرب العبد إلى الله وترفع درجاته، وتجلب له الخير في الدنيا والآخرة. فهي عبادة يسيرة بأجر عظيم، تجمع بين محبة الرسول والاقتداء به ونيل رحمة الله وفضله.
![]() واتس اب |
![]() يوتيوب |
![]() فيسبوك |
![]() |