كتب : منصور عبد المنعم
أسدلت محكمة جنح مستأنف بلبيس والعاشر من رمضان الستار على واحدة من أكثر القضايا المأساوية التي هزّت الرأي العام، بعدما أصدرت حكمًا بالسجن 10 سنوات على سائق، أدين بالتسبب في وفاة أربعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين، إثر حادث مروّع وقع بسبب السير عكس الاتجاه والفرار من موقع الحادث.
وجاء الحكم برئاسة المستشار السيد الشنوفي، وعضوية المستشارين أمير الوكيل وعمرو فتحي، وأمانة سر حسام رجب، مع إلزام المتهم بالمصاريف الجنائية.
تفاصيل يوم مأساوي
تعود أحداث القضية رقم 7938 لسنة 2025 جنح قسم بلبيس إلى يوم 26 أكتوبر، حينما قادت لحظات من الإهمال والرعونة إلى كارثة إنسانية على طريق ميت حمل – الجوسق بدائرة مدينة بلبيس.
وكشفت التحقيقات أن المتهم «علي. ال. ع»، أثناء قيادته أتوبيس، كان يسير عكس الاتجاه، فاصطدم بسيارة سوزوكي كانت تقل عددًا من المواطنين في طريقهم إلى مستشفى بلبيس، حيث كانت إحدى السيدات في حالة ولادة.
ضحايا بين الحياة والموت
أسفر الحادث عن وفاة كلاً من :عاطف حسين إبراهيم، وأحمد الشحات السيد، وناهد محمد السيد، ونادية محمود
كما أُصيب كل من:هالة محمود، وعطية الصغير، وسلوى منصور، ولبنى أحمد الشحات
بإصابات متفرقة، نُقلوا على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج.
هروب ثم عدالة
وعقب الحادث، فرّ السائق من موقع التصادم في محاولة للإفلات من المسؤولية، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبطه لاحقًا، لتباشر النيابة العامة التحقيق، وتحيله إلى المحاكمة الجنائية.
وبعد تداول القضية والاستماع إلى الأدلة، أصدرت المحكمة حكمها الحاسم بالسجن 10 سنوات، في رسالة واضحة بأن الاستهتار بأرواح المواطنين على الطرق لن يمر دون حساب.




