احتجاجات دامية في إيران.. مقتل شرطيين طعنًا خلال مواجهات بمحافظة قم

شهدت محافظة قم، الواقعة وسط إيران، تطورات أمنية خطيرة، بعد مقتل شرطيين اثنين إثر تعرضهما لهجوم طعن خلال احتجاجات اندلعت بالمدينة، بحسب ما أفادت به وكالة «فارس» الإيرانية، في نبأ عاجل نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
وأوضحت «فارس»، أن الحادث وقع أثناء مواجهات مباشرة بين قوات الأمن الإيرانية وعدد من المحتجين، حيث أقدم مجهولون على طعن الشرطيين باستخدام سلاح أبيض، ما أدى إلى إصابتهما بجروح بالغة الخطورة، نُقلا على إثرها إلى المستشفى، قبل أن يعلَن عن وفاتهما متأثرين بإصاباتهما.
تفاصيل المواجهات في محافظة قم
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الاحتجاجات التي شهدتها محافظة قم بدأت بشكل محدود، قبل أن تتصاعد وتتحول إلى مواجهات عنيفة بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن المكلفة بتأمين الشوارع والمنشآت الحيوية. وخلال تلك المواجهات، وقع حادث الطعن الذي أسفر عن سقوط قتيلين من عناصر الشرطة.
وأكدت المصادر أن قوات الأمن فرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط الحادث، في محاولة لاحتواء الوضع ومنع امتداد أعمال العنف إلى مناطق أخرى، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المتورطين فيها.
الاحتجاجات المتكررة في المدن الإيرانية
وتشهد عدد من المدن الإيرانية، بين الحين والآخر، موجات احتجاجات متفرقة على خلفيات متعددة، تشمل مطالب اقتصادية واجتماعية، وأحيانًا سياسية.
وفي بعض الحالات، تتخلل هذه التحركات أعمال شغب أو اشتباكات مع قوات الأمن، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا أو وقوع إصابات.
وتؤكد السلطات الإيرانية باستمرار أن التعامل مع هذه الاحتجاجات يتم وفق القوانين المعمول بها، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار العام، وحماية الأرواح والممتلكات.
موقف رسمي وتحقيقات جارية
وفي أعقاب الحادث، شددت الجهات الرسمية على أن الاعتداء على عناصر الأمن يُعد جريمة جسيمة يعاقب عليها القانون، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هوية منفذي الهجوم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
كما أكدت السلطات أن الأجهزة الأمنية ستواصل أداء مهامها في حفظ النظام، مع الالتزام بالإجراءات القانونية، وضمان التعامل مع أي أعمال عنف بحزم، بما يحافظ على استقرار البلاد وسلامة المواطنين.
مخاوف من تصاعد العنف
ويثير هذا الحادث مخاوف متزايدة من تصاعد وتيرة العنف خلال بعض الاحتجاجات، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى التهدئة والحوار، وتجنب الانزلاق إلى مواجهات دامية قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية وتفاقم التوترات الداخلية.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




