تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يشكل ملامح جديدة للحياة اليومية

كتبت: اماني البحيري

مع تلاشي الحدود بين العالم المادي والرقمي، لم تعد الواقعية غايةً، بل هي نقطة البداية.
ويشهد العالم تحولًا جذريًا في مختلف مناحي الحياة بفضل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي لم يعد حكرًا على المختبرات أو شركات التقنية الكبرى، بل أصبح جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية.

الذكاء الاصطناعي

علي وسائل التواصل الاجتماعي وعبر خوارزميات اقتراح المحتوى، و في تطبيقات طرق الانتقال لتحديد أسرعها ، وفي التجارة الإلكترونية لتحليل سلوك المستهلكين وتقديم عروض مناسبة لهم، حتي باقي مجالات الحياة المتنوعة كالتعليم والصحة والزراعة والفنون .

ويتوقع الخبراء أن المستقبل سيشهد تعاونًا متزايدًا بين الإنسان والآلة بدلًا من الاستغناء الكامل عن العنصر البشري.
وهذا ما يبدو جليا ايضا مع اعلان ايلون ماسك عن توجه شركة نيورالينك الرائدة في تقنيات الاعصاب لانتاج شرائح دماغية تساعد مصابي الحبل الشوكي بالتفاعل علي الاجهزة الرقمية بمجرد التفكير ،وذلك بحلول العام الجديد ٢٠٢٦،ويعد ذلك نقله نوعية في عالم التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي .

و يكشف هاو لي، الرئيس التنفيذي لشركة Pinscreen والأستاذ المشارك في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، كيف تُتيح التطورات في الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتوليف الوجوه، والرسم العصبي، إنشاء صور رمزية نابضة بالحياة، والتواصل الفوري، وأبعاد جديدة للتعبير الإبداعي. من الأفلام والألعاب إلى التعليم والتفاعل الاجتماعي، يُبين كيف يمكن لهذه التقنيات أن تربط بين العوالم والأشخاص، محولةً البكسلات إلى حضور، ومغيرةً طريقة تواصلنا وتعاوننا وثقتنا في عصر افتراضي متزايد.

ومن هنا تأتي أهمية التدريب علي استخدام هذه التقنيات المتطورة وتعد مطلبا ضروريا في تسهيل حركة الحياة، حتي يمكن ايضا معرفة طرق التصدي الوقائية ضد أي اختراق تكنولوجي يمكن ان تستخدمة الشركات المطورة، والتي تعد من اهم التحديات الراهنة اضافة الي انتهاك الخصوصية واختراق البيانات، ومخاوف الاستغناء عن العنصر البشري في الكثير من الوظائف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights