المشروبات الساخنة وتأثيرها على المرئ.. أضرار صحية قد تصل إلى السرطان

يُعد شرب المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة والمشروبات العشبية من العادات اليومية الشائعة لدى ملايين الأشخاص حول العالم، حيث يرتبط هذا السلوك بالشعور بالدفء والراحة، خاصة في فترات الصباح أو الأجواء الباردة.
إلا أن الإفراط في تناول هذه المشروبات بدرجات حرارة مرتفعة قد يحمل مخاطر صحية جسيمة، لا سيما على صحة المريء والجهاز الهضمي.
كيف تؤثر المشروبات الساخنة على المريء؟
المريء هو الأنبوب العضلي المسؤول عن نقل الطعام والشراب من الفم إلى المعدة، ويتميز بحساسيته الشديدة للحرارة. وتشير دراسات طبية إلى أن شرب السوائل شديدة السخونة يؤدي إلى تهيج الغشاء المخاطي المبطن للمريء، ما يسبب إحساسًا بالحرقان وألمًا متكررًا قد يتطور إلى التهاب مزمن وصعوبة في البلع.

زيادة خطر الارتجاع المعدي
تؤكد الأبحاث أن الحرارة المرتفعة قد تؤثر سلبًا على العضلة العاصرة السفلية للمريء، وهي المسؤولة عن منع ارتجاع أحماض المعدة. هذا الضعف يزيد من احتمالية الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع الحمض، وهو ما ينعكس في أعراض مزعجة مثل السعال المستمر وبحة الصوت.
هل ترتبط المشروبات الساخنة بسرطان المريء؟
تشير تقارير صحية إلى أن تناول مشروبات تتجاوز حرارتها 65 درجة مئوية بشكل منتظم قد يؤدي إلى تلف خلايا المريء على المدى الطويل، ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء، خاصة عند اقتران ذلك بعوامل أخرى مثل التدخين وسوء التغذية.
نصائح للوقاية
ينصح الأطباء بترك المشروبات الساخنة حتى تصبح دافئة قبل شربها، والاعتدال في استهلاكها، وتجنب شربها بسرعة. كما يُفضل استشارة الطبيب فور الشعور بحرقان مستمر أو صعوبة في البلع، لتفادي المضاعفات الصحية.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




