أخبار

السيدة انتصار السيسي تهنئ رجال الشرطة في عيدهم الـ 74 لعام 2026

في مشهد وطني يتجدد كل عام ليعكس أسمى معاني الوفاء والتقدير، وجهت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة مفعمة بالفخر لرجال الشرطة المصرية بمناسبة عيدهم الـ 74. وتأتي هذه التهنئة في ظهيرة اليوم، الأحد 25 يناير 2026، لتؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه رجال الأمن في الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وحماية منجزات “الجمهورية الجديدة” التي باتت واقعاً ملموساً يشهده القاصي والداني.

تفاصيل رسالة السيدة انتصار السيسي في عيد الشرطة 2026

عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية، وتحديداً من خلال صفحتها على “فيسبوك”، بثت السيدة انتصار السيسي كلمات لامست قلوب الملايين، حيث قالت: “في عيد الشرطة المصرية، نُحيّي بكل تقدير واعتزاز رجال الشرطة الأوفياء، الذين يضحّون بالغالي والنفيس من أجل أمن الوطن واستقراره”. وأكملت سيادتها: “كل عام وشرطة مصر بخير، ومصر دائمًا آمنة بأبنائها المخلصين”. هذه الكلمات لم تكن مجرد تهنئة بروتوكولية، بل هي تجسيد لاعتراف الدولة بجهود أبطال يواصلون الليل بالنهار لتأمين الجبهة الداخلية.

نحن في موقع الدليل نيوز نرى أن هذه الرسالة تعزز من الروح المعنوية لدى أفراد وضباط الشرطة، وتؤكد على التقدير الشعبي والرسمي لتضحياتهم. إن استقرار مصر في عام 2026 هو الثمرة الحقيقية لهذا الإخلاص الذي أشارت إليه السيدة الأولى في رسالتها، حيث استطاعت مصر تجاوز كافة التحديات الأمنية بفضل يقظة رجالها.

ملحمة الإسماعيلية: التاريخ الذي لا ينسى

يعود أصل هذا الاحتفال إلى يوم 25 يناير 1952، عندما سطّر رجال الشرطة في مدينة الإسماعيلية ملحمة بطولية ضد قوات الاحتلال البريطاني. في ذلك اليوم، رفض 850 جندياً وضابطاً مصرياً الاستسلام لقوات مدججة بأحدث الأسلحة والدبابات، مفضلين الاستشهاد دفاعاً عن كرامة مصر. هذه الواقعة التاريخية هي التي وضعت حجر الأساس لعلاقة الود والاحترام بين الشعب وجهازه الأمني.

ويمكن للراغبين في التعمق في تفاصيل تلك الحقبة زيارة الموقع الرسمي لـ الهيئة العامة للاستعلامات للاطلاع على الوثائق التاريخية التي تبرز حجم التضحيات. إن استحضار هذا التاريخ في كلمات السيدة انتصار السيسي يربط بين الماضي المجيد والحاضر المستقر، مما يعزز الهوية الوطنية لدى الشباب المصري.

تحول الشرطة المصرية في ظل التكنولوجيا الرقمية 2026

مع حلول عام 2026، لم تعد الشرطة المصرية تعتمد فقط على الوجود الميداني، بل أصبحت رائدة في مجال “الأمن الرقمي”. لقد شهدت المنظومة الأمنية طفرة هائلة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتأمين المدن الذكية مثل العاصمة الإدارية الجديدة، وتطوير أنظمة المرور والمراقبة الإلكترونية التي تهدف في المقام الأول لخدمة المواطن وتقليل التدخل البشري. هذا التطور هو جزء لا يتجزأ من رؤية مصر التي تدعمها القيادة السياسية بقوة.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن “الأمن الإنساني” أصبح عقيدة راسخة، حيث توسعت وزارة الداخلية في الخدمات المجتمعية، من خلال مبادرات تستهدف التخفيف عن كاهل المواطنين وتوفير السلع بأسعار مخفضة عبر منافذها، وهو ما يعكس المفهوم الشامل للأمن الذي أشارت إليه السيدة انتصار السيسي في تهنئتها اليوم.

رسائل الاصطفاف الوطني خلف حماة الوطن

لا يمكن فصل رسالة قرينة السيد الرئيس عن حالة الالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة. ففي ظل الأزمات العالمية والتحديات الإقليمية التي تفرضها ظروف عام 2026، يمثل استقرار مصر ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والإقليمي. إن الشعب المصري، الذي اعتاد الوفاء لأبنائه، يرى في عيد الشرطة مناسبة للتأكيد على رفض كافة محاولات التشكيك في قدرات الدولة أو النيل من استقرارها.

وفي الختام، تظل كلمات السيدة انتصار السيسي: “مصر دائمًا آمنة بأبنائها المخلصين” هي الشعار الحقيقي للمرحلة المقبلة، حيث تتكاتف الجهود لبناء مستقبل أفضل يسوده الأمن والأمان تحت مظلة القانون والعدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights