سلايدرعربي وعالمي

ترامب يطلق “مجلس السلام” في غزة من دافوس بمشاركة مصر و8 دول عربية

 

في مشهد دبلوماسي مهيب بمدينة دافوس السويسرية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن إطلاق “مجلس السلام” العالمي، واصفاً إياه بأنه سيكون “أقوى تحالف في العالم” لتحقيق الاستقرار. وتأتي هذه الخطوة كـ “محطة ثانية” استراتيجية بعد اتفاق شرم الشيخ التاريخي، لترسيخ أسس حقبة جديدة في الشرق الأوسط. وفي لفتة إنسانية غير معتادة، أعرب الرئيس دونالدعن اعتزازه برئاسة هذا الكيان، قائلاً وهو ينظر للمشاركين: “أتشرف برئاسة هذا الكيان الرائع.. أحبكم جميعاً، في المعتاد دائماً ما يكون هناك أشخاص لا أحبهم، لكنني أحب جميع هؤلاء الأشخاص”.

المرحلة الثانية في غزة: وقف إطلاق النار ومساعدات “مذهلة”

كشف الرئيس دونالد ترامب عن ملامح “المرحلة الثانية” من خطة السلام في قطاع غزة، والتي ترتكز بشكل أساسي على ضمان وقف دائم لإطلاق النار وتأمين وصول “أرقام مذهلة” من المساعدات الإنسانية لسكان القطاع. ووجه دونالد ترامب الشكر للدول التي ساهمت بكميات هائلة من الإمدادات، مشيداً بالدور المصري المحوري في هذا الملف. وبحسب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، يهدف المجلس للعمل كهيئة انتقالية تدفع نحو السلام العادل والمستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

ويضم المجلس تحالفاً دولياً عريضاً يشمل 20 دولة، في مقدمتها مصر، السعودية، الإمارات، قطر، الأردن، المغرب، تركيا، وباكستان، بالإضافة إلى دول مثل الأرجنتين وفيتنام وكازاخستان. ويرى موقع الدليل أن هذا التنوع الجغرافي والسياسي يمنح المجلس شرعية دولية كبرى تتجاوز الأطر التقليدية، ويهدف لتثبيت وقف إطلاق النار وبدء عمليات إعادة إعمار غزة بشكل فوري وشامل.

ميثاق “مجلس السلام”: صلاحيات واسعة وانتقاد للأمم المتحدة

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تفاصيل مسربة من ميثاق إنشاء المجلس، تكشف عن منح الرئيس دونالد صلاحيات شخصية واسعة، تشمل حق النقض “الفيتو” وحق تسمية خليفته في رئاسة الكيان. وينص الميثاق على أن المجلس سيعمل على ضمان سلام دائم ليس في غزة فحسب، بل في كافة المناطق المتضررة أو المهددة بالصراعات عالمياً. واعتبر المراقبون أن صيغة الميثاق التي تدعو لهيئة “أكثر مرونة وفعالية” هي انتقاد ضمني ومباشر لدور الأمم المتحدة التقليدي الذي يراه الرئيس دونالد “عاجزاً” عن حسم النزاعات الكبرى.

 

إجماع عربي وإسلامي على دعم جهود “الرئيس دونالد وكوشنر”

رحبت 8 دول عربية وإسلامية، بقيادة مصر والسعودية، بالدعوة الأمريكية للانضمام للمجلس. وأعلن وزراء خارجية قطر، تركيا، الأردن، إندونيسيا، وباكستان، والإمارات، في قرار مشترك، التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة المجلس بوصفه ركيزة للأمن والاستقرار الإقليمي. ويأتي هذا التحرك بدعم فني وتخطيطي من مستشاري الرئيس دونالد البارزين، وعلى رأسهم جاريد كوشنر وماركو روبيو، لضمان تحويل “رؤية السلام” إلى واقع ملموس يحقق الأمن لجميع شعوب المنطقة.

واختتم الرئيس دونالد كلمته بالتأكيد على أن “السلام الآن حقيقة في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد زخماً غير مسبوق في عمليات إعادة الإعمار وفتح آفاق اقتصادية لشباب المنطقة، مما ينهي عقوداً من التوتر ويضع غزة على طريق التنمية والازدهار تحت مظلة هذا التحالف العالمي الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights