رياضةسلايدر

ليفربول يتواصل رسمياً مع تشابي ألونسو لتدريب الفريق في 2026

في خطوة قد تقلب موازين القوى في الدوري الإنجليزي الممتاز، كشفت مصادر مطلعة لـ الدليل نيوز اليوم الإثنين 26 يناير 2026، عن حدوث أول اتصال رسمي بين إدارة نادي ليفربول والمدرب الإسباني تشابي ألونسو. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس للغاية، حيث يعيش النادي الإنجليزي مرحلة من التخبط الفني تحت قيادة الهولندي آرني سلوت، مما جعل عودة المايسترو الإسباني إلى معقل أنفيلد خياراً لا يمكن تأجيله لإنقاذ الموسم الحالي والتخطيط لموسم 2026/2027.

ألونسو وليفربول: هل اقتربت ساعة العودة إلى أنفيلد؟

يعيش تشابي ألونسو حالياً فترة راحة نشطة بعد رحيله المفاجئ عن تدريب ريال مدريد في منتصف الموسم الحالي، إثر خسارة السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة. وبحسب التقارير الواردة، فإن ليفربول بادر بالتواصل مع وكيل أعماله، إينياكي إيبانييز، لاستطلاع رأيه في تولي القيادة الفنية للفريق. وتشير المعطيات إلى أن ألونسو، الذي لا يزال يحمل مشاعر تقدير عميقة لجمهور الريدز، أبدى ردود فعل إيجابية تجاه هذا التواصل، معتبراً العودة إلى ضفاف نهر ميرسي بمثابة العودة إلى الديار التي شهدت أوج تألقه كلاعب بين عامي 2004 و2009.

 

تأتي هذه التحركات وسط أزمة حادة يمر بها ليفربول، فبالرغم من إنفاق النادي لمبلغ ضخم وصل إلى 482 مليون يورو في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن الفريق فشل في تحقيق الانسجام المطلوب. الخسارة الأخيرة أمام بورنموث زادت من الضغوط على آرني سلوت، وجعلت إدارة الدليل نيوز تتابع عن كثب السيناريوهات المحتملة، حيث يبدو أن رحلة سلوت قاربت على النهاية، وأن ألونسو هو المرشح الأوحد الذي يحظى بإجماع جماهيري وإداري داخل قلعة الأنفيلد.

مسيرة ألونسو التدريبية: من ليفركوزن إلى ريال مدريد ثم ليفربول

منذ أن قرر اقتحام عالم التدريب، أثبت تشابي ألونسو أنه يمتلك عقلية عبقرية لا تقل عن موهبته كلاعب وسط. ففي ربيع 2024، صنع المعجزة مع باير ليفركوزن الألماني محققاً الثنائية المحلية، وهو النجاح الذي فتح له أبواب ريال مدريد في يونيو 2025. ورغم أن تجربته مع البلانكوس لم تنتهِ بالتتويج المطلوب، إلا أن فلسفته القائمة على الاستحواذ والالتزام التكتيكي جعلته هدفاً دائماً لكبار أوروبا، بما في ذلك نادي ليفربول الرسمي الذي يراه البديل الطبيعي لإعادة هيبة الفريق الضائعة.

ويتميز ألونسو بقدرته على التعامل مع ضغوط الأندية الكبرى، وهو ما يحتاجه ليفربول حالياً لاستعادة توازنه في البريميرليج. إن الاتصال الأول الذي تم مؤخراً لم يكن مجرد استفسار، بل هو وضع حجر الأساس لمشروع طويل الأمد يمتد حتى عام 2027، حيث ترغب الإدارة في منح ألونسو الصلاحيات الكاملة لبناء فريق قادر على المنافسة محلياً وقارياً، معتمداً على خبرته العريضة في الملاعب الإنجليزية والإسبانية.

موقف آرني سلوت ومخاطرة الإدارة في 2026

في المقابل، يجد آرني سلوت نفسه في موقف لا يحسد عليه، حيث وصفت تقارير بريطانية استمراره حتى نهاية الموسم بـ المغامرة الكبرى. فرغم الدعم المعلن من الإدارة، إلا أن التحركات خلف الكواليس مع معسكر ألونسو تشير إلى أن الثقة قد تلاشت. ويرى المحللون أن خسارة ليفربول أمام بورنموث بقيادة أندوني إراولا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، كاشفة عن فجوات تكتيكية واضحة لا يمكن حلها إلا بتدخل جراحي من مدرب يمتلك شخصية قوية وكاريزما طاغية مثل تشابي ألونسو.

 

تحليل استراتيجي: لماذا ألونسو هو الخيار الأمثل؟

بالنظر إلى الوضع الحالي في مطلع عام 2026، يحتاج ليفربول إلى مدرب يمتلك DNA النادي، وألونسو ليس غريباً على المكان. فإتقانه للغة الإنجليزية وفهمه لثقافة السكوزرز سيوفر عليه شهوراً من التكيف. بالإضافة إلى ذلك، فإن ألونسو أثبت مع ريال مدريد قدرته على تطوير اللاعبين الشباب، وهو أمر حيوي لليفربول الذي يمتلك أكاديمية واعدة. إن العودة المحتملة لألونسو ليست مجرد صفقة تدريبية، بل هي رومانسية كروية ينتظرها الجميع لترميم الشروخ التي ظهرت في جدران الأنفيلد خلال الموسم الأخير.

ختاماً، تبقى الأيام القليلة القادمة حاسمة في مستقبل قلعة ليفربول. هل نشهد إعلاناً رسمياً عن تعيين تشابي ألونسو مدرباً للريدز قبل نهاية يناير؟ أم ستنتظر الإدارة حتى الصيف؟ الأكيد أن المايسترو بات أقرب من أي وقت مضى لارتداء بدلة القيادة في الأنفيلد، وسنوافيكم بكافة التطورات لحظة بلحظة عبر الدليل نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights