ترامب يقرع طبول الحرب: القادة العسكريون يدرسون “كل الخيارات” لردع إيران
ترامب وإيران 2026: خيارات عسكرية مطروحة وتصعيد خطير
في تصعيد خطيردراماتيكي جديد يعيد منطقة الشرق الأوسط إلى فوهة البركان، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، 12 يناير 2026، تصريحات شديدة اللهجة تجاه طهران، مؤكداً أن القادة العسكريين في البنتاغون يعكفون حالياً على دراسة “جميع الاحتمالات والسيناريوهات” للتعامل مع التهديدات الإيرانية المتنامية. هذه التصريحات لم تأتِ من فراغ، بل تزامنت مع تقارير استخباراتية حديثة تشير إلى تسارع وتيرة البرنامج النووي الإيراني، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لقوتها الردعية في ولايتها الحالية.
تصعيد خطير “كل الخيارات مطروحة”؟
عبارة “كل الخيارات مطروحة” في القاموس السياسي والعسكري الأمريكي لا تحمل إلا تفسيراً واحداً مرعباً: “الخيار العسكري لم يعد مستبعداً”. ووفقاً لمحللين استراتيجيين، فإن ترامب، الذي عرف بسياسة “الضغوط القصوى”، قد يتجه هذه المرة لما هو أبعد من العقوبات الاقتصادية الخانقة. الاحتمالات التي يدرسها القادة العسكريون قد تشمل ضربات جوية جراحية لمواقع نووية محصنة، أو عمليات سيبرانية واسعة النطاق لتعطيل البنية التحتية، أو حتى استهداف قيادات عسكرية بارزة، في تكرار لسيناريو 2020.
اقرأ أيضاً: ترامب يعلن “الطوارئ الوطنية” لحماية النفط والغاز: زلزال اقتصادي جديد من البيت الأبيض
ردود الفعل الدولية ومخاوف أسواق النفط
فور صدور هذه التصريحات، سادت حالة من الترقب الحذر في العواصم الأوروبية والعربية. المخاوف تتزايد من أن يؤدي أي تحرك عسكري غير محسوب إلى اشتعال حرب إقليمية شاملة قد تغلق مضيق هرمز، الشريان الحيوي للنفط العالمي. الأسواق العالمية استجابت فوراً لهذه التوترات، حيث سجلت أسعار النفط قفزة ملحوظة في تعاملات اليوم.
ويرى مراقبون أن واشنطن تحاول إرسال رسالة ردع أخيرة لطهران قبل اتخاذ خطوات فعلية. ولمتابعة البيانات الرسمية والتصريحات الكاملة للبيت الأبيض، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ البيت الأبيض (The White House) للاطلاع على المستجدات لحظة بلحظة.



