خيانة الصديق: تفاصيل مقتل 3 أطفال بالمنوفية خنقاً.. استدرجهم بالحلوى وشارك في جنازتهم
تفاصيل جريمة المنوفية اليوم: مقتل 3 أطفال على يد صديق والدهم
جريمة المنوفية جريمة نكراء تجرد فيها الجاني من كل مشاعر الرحمة والإنسانية، محولاً براءة الطفولة إلى مشهد دامي يدمي القلوب. “القاتل كان يبحث معنا”.. جملة لخصت مأساة أسرة فقدت 3 من أطفالها (مكة، جنة، وشقيقهما) في غمضة عين، على يد أقرب الأصدقاء للأب، الذي استغل الثقة ليغدر بالصغار بدم بارد، في واقعة أعادت للأذهان قصص الغدر الأكثر وحشية.
كشف شهود العيان عن اللحظات القاسية التي عاشها الأب والجيران لحظة اكتشاف الجريمة. بدأت القصة باختفاء الأطفال، ليسود الرعب بين الأهالي، وأثناء البحث، سمع أحد الشهود صرخات مدوية للأب قادمة من “منزل مهجور”. وعند الدخول، كانت الصدمة ألجمت الجميع؛ وجدوا أحد الأطفال معلقاً ومشنوقاً بـ “إيشارب”، وإلى جواره شقيقتيه “مكة وجنة” جثثاً هامدة وقد فارقتا الحياة خنقاً. لم يتمالك الأب نفسه، فقام بفك ابنه المعلق واحتضانه وسط صراخ وبكاء هستيري أبكى كل من حضر المشهد.
اقرأ أيضاً: صدام الصدارة: موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بالسعة الكاملة في برج العرب
جريمة المنوفية
المفاجأة التي زلزلت الجميع كانت في هوية القاتل. المتهم ليس غريباً، بل هو “صديق مقرب” للأب، وكان يمثل دور “المكلوم” ويبحث مع الأسرة عن الأطفال المفقودين لإبعاد الشبهة عن نفسه. التحريات وشهادات الشهود أكدت أن المتهم استغل ثقة الأطفال به، وقام باستدراجهم بدعوى “شراء الحلوى”، ليقتادهم إلى المنزل المهجور وينفذ جريمته بدم بارد، خانقاً إياهم واحداً تلو الآخر، في خيانة بشعة للصداقة والجيرة.
وقد انتقلت النيابة العامة وفريق من الأدلة الجنائية لمسرح الجريمة لرفع البصمات، وتم فرض كردون أمني حول المنطقة. وتؤكد هذه الحادثة ضرورة الحذر وتوعية الأطفال وعدم الثقة المطلقة حتى في المقربين. لمتابعة البيانات الرسمية لوزارة الداخلية حول الحوادث، يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لـ وزارة الداخلية المصرية.




