كنز الشتاء الدافئ.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول 3 تمرات يومياً؟
فوائد تناول التمر في الشتاء: طاقة وتدفئة ومناعة قوية

مع انخفاض درجات الحرارة وسيطرة أجواء الشتاء القارسة، يميل الجسم بيولوجياً إلى البحث عن مصادر طاقة سريعة لتدفئة نفسه، مما يدفع الكثيرين لتناول السكريات المصنعة التي تضر أكثر مما تنفع. لكن الطبيعة تخبئ لنا “كبسولة طاقة” ربانية تتمثل في ” تناول التمر”. هذا الغذاء الصغير في حجمه، والعظيم في مفعوله، يحدث ثورة حقيقية داخل أجسادنا عند تناوله بانتظام في فصل الشتاء، محولاً الجسم إلى شعلة نشاط ومحصناً إياه ضد أمراض الموسم.
محطة توليد طاقة ومصدر للتدفئة الذاتية
عندما تتناول من 3 إلى 7 تمرات يومياً، فإنك تضخ في دمك جرعة مركزة من الجلوكوز والفركتوز الطبيعي، وهي سكريات سريعة الامتصاص تمنح الجسم طاقة فورية. هذا “الوقود الطبيعي” يحفز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، مما يرفع درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل طبيعي، ويساعدك على التغلب على شعور الخمول والكسل المرتبط ببرودة الطقس في الصباح الباكر.
كما يحتوي التمر على نسب عالية من الحديد، وهو العنصر المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، مما يعزز الدورة الدموية ويضمن وصول الدفء إلى الأطراف الباردة (اليدين والقدمين).
اقرأ أيضاً: كل ما تريد معرفته عن “جفاف العين” وطرق العلاج
درع واقٍ ضد الأنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي
الشتاء هو موسم نشاط الفيروسات، وهنا يأتي دور التمر كداعم قوي للمناعة. فهو غني بمضادات الأكسدة القوية مثل “الفلافونويد” و”الكاروتينات” وحمض الفينول، التي تحارب الالتهابات وتقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد والعدوى الفيروسية.
علاوة على ذلك، أثبتت الدراسات أن التمر يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات، مما يجعله علاجاً مساعداً ممتازاً لتهدئة السعال وتخفيف احتقان الصدر الشائع في هذا الوقت من العام.
تناول التمر حل سحري لمشاكل الهضم في الشتاء
مع قلة شرب الماء في الشتاء وانخفاض النشاط البدني، يعاني الكثيرون من الإمساك وبطء الهضم. التمر هو الحل الطبيعي الأمثل بفضل محتواه العالي جداً من الألياف الغذائية غير القابلة للذوبان، التي تعمل كـ “مكنسة” للجهاز الهضمي، تحسن حركة الأمعاء وتقي من الاضطرابات الهضمية، بشرط تناوله مع كوب من الماء الدافئ.
للمزيد من المعلومات حول التغذية السليمة في فصل الشتاء، يمكنكم زيارة موقع منظمة الصحة العالمية للاطلاع على أحدث الإرشادات الغذائية.




