خطأ طبي حرمه من الإبصار.. والدة الطفل «سليم» تروي معاناته وتناشد لإنقاذه
روت سلمى ممدوح، والدة الطفل الكفيف سليم من محافظة المنوفية، تفاصيل مأساة إنسانية مؤلمة يعيشها نجلها منذ لحظة ولادته، بعدما فقد بصره نتيجة خطأ طبي داخل إحدى الحضّانات، مؤكدة أن الأسرة تخوض رحلة معاناة قاسية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، في انتظار فرصة قد تعيد لطفلها نعمة الرؤية.
فقدان البصر بسبب إهمال طبي داخل الحضانة
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلمة أخيرة” على قناة ON، أوضحت الأم أن سليم وُلد توأمًا لشقيقته، التي غادرت الحضانة بحالة صحية مستقرة، بينما تعرض هو لزيادة مفرطة في نسبة الأكسجين داخل الحضانة، ما أدى إلى إصابته بانفصال كامل في الشبكية وفقدانه البصر بشكل نهائي منذ الأيام الأولى من عمره.
وأكدت أن الأطباء أجمعوا لاحقًا على أن ما حدث كان نتيجة خطأ طبي واضح، وأن التعامل المبكر مع الحالة كان من الممكن أن يمنع تفاقمها.
أمل العلاج خارج مصر يصطدم بتكلفة باهظة
وأضافت سلمى ممدوح، أن الأسرة حاولت بكل الطرق البحث عن علاج داخل مصر، إلا أن الأطباء أكدوا أن الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي دقيق غير متوفر محليًا، بينما توجد فرص واعدة للعلاج في الخارج بنسبة نجاح مرتفعة، لكن التكلفة المالية المرتفعة تمثل عائقًا كبيرًا أمام الأسرة.
وأشارت إلى أن سليم يعيش عالمًا مختلفًا عن أقرانه، يسمع أصواتهم ويلمس ألعابهم دون أن يتمكن من رؤيتها، ما يؤثر على نموه النفسي والاجتماعي، ويضاعف من معاناة الأسرة اليومية.
نداء إنساني لإنقاذ مستقبل طفل
ووجهت والدة الطفل مناشدة عاجلة إلى الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية ورجال الأعمال وأصحاب القلوب الرحيمة، للمساعدة في توفير تكلفة السفر والعلاج، حتى يتمكن نجلها من إجراء الجراحة اللازمة واستعادة بصره قبل فوات الأوان.
وأكدت أن حلمها الوحيد هو رؤية طفلها يرى النور ويلعب مثل باقي الأطفال، مشددة على أن الأمل لا يزال قائمًا رغم طول المعاناة، في انتظار تدخل إنساني يعيد لسليم حقه في الحياة الطبيعية.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |



