دنيا ودينمنوعات

دار الإفتاء توضح حكم صيام الجمعة منفردًا إذالا وافق النصف من شعبان

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن صيام يوم الجمعة منفردًا يُكره شرعًا إذا لم يقترن بسبب معتبر، موضحة أن هذه الكراهة ليست تحريمًا، وإنما تزول تمامًا في حال وجود سبب شرعي واضح.

وأشارت الدار إلى أن الشريعة الإسلامية راعت مقاصد العبادات وظروف المكلفين، فجعلت الأحكام مرتبطة بالنيات والأسباب.

وأوضحت دار الإفتاء أن من الأسباب التي ترفع كراهة صيام الجمعة منفردًا أن يوافق الصيام عادة المسلم، كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو إذا وافق يوم الجمعة أحد الأيام المستحب صيامها شرعًا، مثل يوم عرفة أو يوم عاشوراء أو يوم النصف من شعبان، أو إذا كان الصيام وفاءً بنذر، أو قضاءً لما فات من صيام شهر رمضان.

صيام النصف من شعبان إذا وافق يوم الجمعة

وأوضحت دار الإفتاء، عبر منشور رسمي على صفحتها بمناسبة صيام يوم النصف من شعبان، أن صيام هذا اليوم إذا وافق يوم الجمعة – كما حدث في 14 فبراير 2025 – جائز شرعًا ولا حرج فيه، لاقترانه بسبب معتبر شرعًا، وهو استحباب صيام هذا اليوم بعينه.

وأكدت أن الخلط بين كراهة صيام الجمعة منفردة دون سبب، وبين صيامها لسبب شرعي، يؤدي إلى لبس في الفهم الفقهي لدى البعض.

مكانة شهر شعبان في الإسلام

وأشارت الدار إلى أن لشهر شعبان فضلًا ومكانة خاصة في الإسلام، إذ إنه الشهر الذي فرض الله تعالى فيه صيام شهر رمضان، وذلك في العام الثاني من الهجرة النبوية الشريفة، ما يجعله محطة إيمانية مهمة للاستعداد الروحي والنفسي لاستقبال شهر الصيام.

فضل إحياء ليلة النصف من شعبان

وفي السياق ذاته، أكدت دار الإفتاء أن إحياء ليلة النصف من شعبان أمر مندوب إليه شرعًا، ويكون ذلك بأي صورة من صور العبادة المشروعة، مثل قراءة القرآن الكريم، وذكر الله تعالى، والصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، وإطعام الطعام.

وشددت على أن النصوص الواردة في فضل هذه الليلة جاءت مطلقة، دون تخصيص دعاء معين أو عبادة بعينها، وهو ما يفتح المجال أمام المسلمين للتقرب إلى الله بما تيسر من الطاعات.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights