رمضان عبد المعز: الصلاة أول عبادة فُرضت في الإسلام ومكانتها فاقت سائر الفرائض
أكد الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز أن فريضة الصلاة تتمتع بمكانة استثنائية في الإسلام، إذ كانت أول عبادة فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين، وفرضت قبل الهجرة النبوية بثلاث سنوات، أي بعد مرور عشر سنوات على نزول الوحي، وذلك خلال رحلة الإسراء والمعراج، التي حملت من الآيات والمعاني الإيمانية ما يعكس عظمة هذه الفريضة.
فرض الصلاة فوق السماوات
وخلال حديثه في برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة dmc، أوضح عبدالمعز أن الصلاة فُرضت فوق السماوات السبع، على خلاف سائر العبادات التي فُرضت على الأرض، في دلالة واضحة على قدرها العظيم، مستشهدًا بقوله تعالى: «لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا»، وقوله في سورة النجم: «لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى».
ترتيب تشريع العبادات
وأشار الداعية الإسلامي إلى أن الزكاة والصيام فُرضا بعد خمسة عشر عامًا من نزول الوحي، بينما جاء فرض الحج في السنة العاشرة للهجرة، أي قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعام تقريبًا، مؤكدًا أن السبق الزمني للصلاة يعكس أهميتها المحورية في بناء العلاقة بين العبد وربه.
وأضاف أن الصلاة فُرضت في البداية خمسين صلاة في اليوم والليلة، ثم خففها الله تعالى إلى خمس صلوات فقط، مع الإبقاء على أجر الخمسين، رحمةً بعباده، مستشهدًا بقوله تعالى: «مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا».
القبلة بين المسجد الأقصى والكعبة
وتطرق عبدالمعز إلى الحديث عن القبلة، موضحًا أن بيت المقدس كان القبلة الأولى للمسلمين، وأن النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان يصلي بين الركن اليماني والحجر الأسود، بحيث تكون الكعبة أمامه وبيت المقدس أمامه في الوقت ذاته، واستمر ذلك ثلاث سنوات.
وأوضح أنه بعد الهجرة إلى المدينة أصبحت الكعبة خلفه وبيت المقدس قبلته، حتى نزل الأمر الإلهي في السنة الثانية للهجرة بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام، لتصبح الكعبة قبلة المسلمين الدائمة.
مكانة المسجد الأقصى
وأكد الداعية الإسلامي أن المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثاني المسجدين، مشيرًا إلى أن أول مسجد وُضع في الأرض هو المسجد الحرام، يليه المسجد الأقصى، لافتًا إلى كثرة الأحاديث النبوية التي تؤكد فضله ومكانته في الإسلام.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




