زلزال سياسي في كاراكاس.. مادورو أمام محكمة نيويورك ورئيسة فنزويلا المؤقتة تناشد ترامب باسم «السلام»
تشهد الساحة الدولية تطورًا غير مسبوق في الملف الفنزويلي، بعد مرور أكثر من 48 ساعة على اقتحام القوات الأمريكية مقر نيكولاس مادورو فجر السبت، واعتقاله مع زوجته، بحسب الرواية الرسمية الصادرة عن واشنطن.
ووفقًا للمصادر الأمريكية، جرى نقل مادورو وزوجته جوًا إلى الولايات المتحدة، تمهيدًا لمثولهما، اليوم، أمام محكمة فيدرالية بمانهاتن – نيويورك، لمواجهة اتهامات متعددة تتعلق بملفات المخدرات والأسلحة.
وفي أول تعليق له، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا والإشراف على البنية التحتية النفطية للبلاد، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن هذه الإجراءات لا تعني أن الولايات المتحدة دخلت في حالة حرب مع فنزويلا، مشددًا على أن التحرك يندرج ضمن إطار قانوني وأمني.
وفي المقابل، وجهت ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، رسالة مباشرة إلى الإدارة الأمريكية، دعت فيها إلى التعاون والحوار، مؤكدة أن الشعب الفنزويلي «يستحق السلام لا الحرب»، وأن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا سياسية تجنب البلاد مزيدًا من الاضطراب.
ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من الضغوط الأمريكية المتزايدة على كاراكاس، حيث سبق أن اتهم ترامب مادورو بالضلوع في شبكات تهريب المخدرات والإرهاب المرتبط بها، وهي اتهامات لطالما نفاها الرئيس الفنزويلي.
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، تترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه جلسات المحكمة اليوم، وانعكاساتها على مستقبل فنزويلا والمنطقة بأكملها.
تابعونا لموافاتكم بآخر المستجدات أولًا بأول.




