شهدت أسواق الصاغة المصرية قفزة تاريخية غير مسبوقة في أسعار الذهب خلال الأسبوع الأخير، حيث سجل الجرام زيادة إجمالية بلغت 522 جنيهاً، ل يستقر المعدن الأصفر عند مستويات قياسية جديدة اليوم الأحد 25 يناير 2026. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بمزيج من البيانات الاقتصادية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية العالمية التي أعادت رسم خارطة الاستثمار، مما دفع موقع الدليل نيوز لتسليط الضوء على كواليس هذا الانفجار السعري وتأثيره على المدخرات الوطنية.
قائمة أسعار الذهب اليوم الأحد 25 يناير 2026
سجلت الأعيرة الذهبية في مصر استقراراً على الارتفاع القياسي في تداولات صباح اليوم، وجاءت الأسعار (بدون المصنعية) كالتالي:
- سعر الذهب عيار 24: 7629 جنيهاً.
- سعر الذهب عيار 21: 6675 جنيهاً.
- سعر الذهب عيار 18: 5721 جنيهاً.
- سعر الجنيه الذهب: 53400 جنيه.
تحليل المشهد العالمي: الذهب يطرق أبواب الـ 5000 دولار
عالمياً، استطاع الذهب الارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلاً نمواً بنسبة 8.5% ليغلق تداولات الأسبوع عند مستوى 4987 دولاراً للأونصة، بعد أن لامس حاجز الـ 4990 دولاراً. ويعود هذا الزخم الصاعد إلى لجوء المستثمرين للتخلي عن الاستثمارات الخطرة لصالح الذهب كملاذ آمن، مدعوماً بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 25% على السلع الأوروبية رداً على ملف غرينلاند، وهو ما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية شاملة، وفقاً لما نشرته تقارير وكالة رويترز الاقتصادية.
ويشير المحللون إلى أن كسر حاجز الـ 5000 دولار للأوقية أصبح مسألة وقت، خاصة في ظل ضعف قراءات التضخم الأمريكية التي عززت التوقعات بخفض الفائدة، مما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس. محلياً، انعكس هذا الارتفاع بشكل مباشر على سعر جرام الذهب عيار 21، الذي أصبح الملاذ الأول للمصريين لحماية قيمة أموالهم من التقلبات السعرية المتلاحقة.
رؤية الدليل نيوز لمستقبل الصاغة المصرية
يرى خبراء الاقتصاد أن الزيادة التي بلغت 522 جنيهاً في أسبوع واحد تعكس حالة من حمى الشراء والتحوط. وينصح موقع الدليل نيوز السادة المواطنين بضرورة مراقبة حركة السوق العالمي بدقة، حيث أن الوصول للمستويات النفسية الكبرى (مثل 5000 دولار) قد يتبعه عمليات “جني أرباح” وتصحيح سعري مؤقت، مما قد يوفر نقاط دخول أفضل لمن يرغب في الاستثمار طويل الأجل في السبائك والعملات الذهبية.
في الختام، تظل اسعار الذهب في مصر مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: سعر الأوقية عالمياً، تحركات العملة المحلية، وحجم الطلب في السوق المصري الذي يشهد طفرة مع اقتراب موسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية.




