ثقافة وفن

شقيق شيرين عبدالوهاب يوجّه رسالة حادة للنقابات والإعلام: «كفاية متاجرة… شيرين محتاجة هدوء»

شقيق شيرين عبدالوهاب يوجّه رسالة حادة للنقابات والإعلام: «كفاية متاجرة… شيرين محتاجة هدوء»

شقيق شيرين عبدالوهاب يوجّه رسالة حادة للنقابات والإعلام: «كفاية متاجرة… شيرين محتاجة هدوء»

كتبت: مهرائيل ثابت

وجّه شقيق الفنانة شيرين عبدالوهاب رسالة قوية إلى كلٍ من نقيب المهن الموسيقية ونقيب المهن التمثيلية، معربًا عن استيائه من الظهور المتكرر للمسؤولين والإعلاميين فقط وقت الأزمات، مؤكدًا أن شقيقته تحتاج إلى دعم حقيقي بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.

وقال شقيق شيرين، إن التساؤل الدائم هو: لماذا لا يتم السؤال عن شيرين في الأيام العادية طالما أن حالتها تهم الجميع؟ مضيفًا أن الظهور لا يحدث إلا عند وجود مشكلة أو أزمة، وهو ما وصفه بـ«المتاجرة باسمها ومعاناتها».

وأكد أن شيرين تمر بحالة إنسانية صعبة، قائلًا إن حالتها «تحتاج إلى هدوء تام حتى تتمكن من التعافي»، مشددًا على أن ما يُنشر من أخبار وتصريحات يؤثر عليها بشكل سلبي، مطالبًا الجميع بالرحمة والتوقف عن الضغط النفسي عليها.

كما وجّه رسالة مباشرة إلى الصحفيين والإعلاميين والمعدين، معلنًا رفضه التام لإجراء أي حوارات أو مداخلات إعلامية خلال الفترة الحالية، موضحًا أن الهدف من التواصل الإعلامي أصبح البحث عن «الترند» فقط، وليس الحرص الحقيقي على مصلحة شيرين.

وأضاف: «لماذا لا يكتب أحد كلمة طيبة في وقت الهدوء دون وجود أزمة؟»، معتبرًا أن الدعم الحقيقي لا يكون وقت المشاكل فقط، بل في الأوقات العادية أيضًا.

وشدد شقيق شيرين على أنه لا يحق لأي شخص، مهما كانت صفته أو منصبه، الحديث أو الكتابة عن شقيقته دون وجه حق، سواء كان نقيبًا أو إعلاميًا أو شاعرًا أو ملحنًا أو موزعًا، مؤكدًا أن الرسالة موجهة للجميع دون استثناء.


واختتم رسالته بالتأكيد على أنه تحدث باحترام وأدب، لكنه لن يسمح بتجاوزات مستقبلية، مشيرًا إلى أن القانون هو الفيصل في أي إساءة أو تدخل غير مقبول، قائلًا: «اللهم بلغت، اللهم فاشهد».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights