لفتة إنسانية: شيخ الأزهر يطمئن هاتفياً على صحة البابا تواضروس ويدعو لعودته سالماً
شيخ الأزهر والبابا تواضروس: اتصال هاتفي للاطمئنان على الصحة
في مشهد يجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية والتلاحم الإنساني بين قطبي الأمة المصرية، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالاً هاتفياً اليوم بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. الاتصال لم يكن بروتوكولياً فحسب، بل حمل طابعاً ودياً وأخوياً، حيث هدف الإمام الأكبر من خلاله إلى الاطمئنان بنفسه على الحالة الصحية لقداسته، في لفتة تؤكد أن “بيت العائلة المصرية” يظل الحصن المنيع للمجتمع.
دعوات بالشفاء والعودة لأرض الوطن
خلال المكالمة الهاتفية، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن خالص دعواته القلبية وتمنياته الصادقة للبابا تواضروس بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية. ولم يكتفِ شيخ الأزهر بالاطمئنان، بل أعرب عن أمله الكبير في أن يعود قداسته إلى أرض الوطن سالماً غانماً في القريب العاجل، لممارسة مهامه الرعوية وحياته الطبيعية، وهو ما يشير إلى تواجد البابا حالياً في رحلة علاجية خارج البلاد، مما أضفى على الاتصال بعداً إنسانياً عميقاً يعكس قلق المحبين.
اقرأ أيضاً: سفير سنغافورة بالقاهرة: مصر مركز رئيسي لمرور المساعدات الإنسانية إلى غزة
تقدير البابا ورسالة المحبة
من جانبه، استقبل البابا تواضروس الثاني هذه المبادرة الطيبة بامتنان كبير، معرباً عن خالص شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر على هذه “اللفتة الطيبة” التي ليست غريبة على قامة دينية ووطنية بحجم شيخ الأزهر. وأكد قداسته خلال الاتصال على عمق الروابط الأخوية المتينة التي تجمع بين مؤسسة الأزهر الشريف والكنيسة القبطية، مشيراً إلى أن هذه العلاقة التاريخية كان لها -وما زال- عظيم الأثر في ترسيخ روح المحبة والسلام والتعايش المشترك في نسيج المجتمع المصري.
هذا التواصل المستمر بين القيادات الدينية يقطع الطريق دائماً على أي محاولات لزعزعة الاستقرار، ويؤكد للعالم أجمع نموذجية التجربة المصرية في التسامح الديني. لمتابعة المزيد من أخبار مشيخة الأزهر الشريف، يمكنكم زيارة البوابة الرسمية لـ الأزهر الشريف.




