أخبارمنوعات

عيد ميلاد شيخ الأزهر.. مسيرة “أحمد الطيب” في خدمة الإسلام والإنسانية

تحلّ اليوم الثلاثاء، ذكرى ميلاد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يُكمل عامه الثمانين، بعد مسيرة استثنائية حافلة بالعطاء العلمي والدعوي والإنساني، جعلته واحدًا من أبرز الرموز الدينية والفكرية في العالم الإسلامي، وصوتًا عالميًا للوسطية والاعتدال والحوار بين الأديان.

ثمانون عامًا لم تكن مجرد رقم في سجل العمر، بل كانت رحلة ممتدة من العلم والمواقف الثابتة، حمل خلالها الإمام الأكبر رسالة الإسلام الصحيح، ودافع عن صورته السمحة في مواجهة موجات التطرف والتشدد، وتصدى لمحاولات تشويه الدين أو اختزاله في العنف والصراعات السياسية.

النشأة والمسيرة العلمية

وُلد الإمام الأكبر في 6 يناير 1946 بقرية القرنة التابعة لمحافظة الأقصر، داخل أسرة صعيدية عريقة في العلم والتصوف، وهو ما انعكس بوضوح على تكوينه الفكري والروحي.

حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، والتحق بالتعليم الأزهري، حتى تدرج في مراحله المختلفة، ليحصل على درجة الدكتوراه في العقيدة والفلسفة.

وتولى الإمام الأكبر عدة مناصب علمية وأكاديمية بارزة، أبرزها رئاسة جامعة الأزهر، قبل أن يصدر القرار بتعيينه شيخًا للأزهر الشريف عام 2010، ليبدأ فصلًا جديدًا في تاريخ المؤسسة الدينية الأعرق في العالم الإسلامي.

قيادة فكرية في زمن الأزمات

منذ توليه مشيخة الأزهر، واجه الإمام الأكبر تحديات جسيمة، في مقدمتها تصاعد الفكر المتطرف، ومحاولات تسييس الدين، والأزمات العالمية التي ربطت الأديان بالعنف. وبرغم ذلك، ظل صوته هادئًا وعقلانيًا، رافضًا التكفير والعنف، ومؤكدًا أن الإرهاب لا دين له.

الأزهر في عهد “الطيب”.. انفتاح عالمي ورسالة سلام

شهد الأزهر الشريف في عهد “أحمد الطيب” انفتاحًا عالميًا غير مسبوق، حيث قاد حوارات تاريخية مع قادة الأديان، أبرزها وثيقة الأخوة الإنسانية التي وُقعت في أبوظبي، والتي رسخت قيم التعايش والسلام ونبذ الكراهية.

ثبات على المبادئ ودفاع عن القضايا العادلة

رغم حضوره العالمي، ظل الإمام الأكبر ثابتًا في الدفاع عن ثوابت الإسلام، واستقلالية الأزهر، كما أولى اهتمامًا خاصًا بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا دعمه الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للظلم والعدوان.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights