
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رجل الأعمال الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس إدارة مجموعة ميجا تراست، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة، بمقر وزارة الأوقاف في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك لتقديم الشكر والتقدير على مبادرته الكريمة بإهداء مبلغ مليون جنيه مصري لدعم برنامج دولة التلاوة.
ويأتي هذا الدعم في إطار مساندة رسالة البرنامج التي تهدف إلى نشر قيم القرآن الكريم، وترسيخ معاني الجمال الروحي والأخلاقي المستمدة من كتاب الله، إلى جانب اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، بما يعكس التفاف الأسرة المصرية حول المبادرات الهادفة لبناء الإنسان وتعزيز هويته الدينية والثقافية.
إشادة رسمية بدعم رسالة القرآن
وأثنى وزير الأوقاف على هذه اللفتة الكريمة من الدكتور إسلام نصر الله، مؤكدًا أن هذا الإهداء يمثل نموذجًا راقيًا للمسؤولية المجتمعية، ويعكس وعيًا حقيقيًا بقيمة البرامج التي تخدم القرآن الكريم وتُعلي من شأنه في المجتمع.
وأكد الوزير أن برنامج دولة التلاوة، حظي بقبول واسع لدى مختلف فئات المجتمع، لما يحمله من رسالة سامية تهدف إلى تقديم القرآن الكريم بصورة تجمع بين الإتقان والجمال والروح، مشيرًا إلى أن دعم مثل هذه المبادرات يسهم في استمرارها وتطويرها، ويعزز من قدرتها على الوصول إلى شرائح أوسع من الأطفال والنشء.
رجل الأعمال: الاستثمار الحقيقي في الإنسان والقيم
من جانبه، أعرب الدكتور إسلام نصر الله عن سعادته بلقاء وزير الأوقاف، مؤكدًا أن دعمه لبرنامج دولة التلاوة يأتي انطلاقًا من إيمانه العميق بأهمية بناء الإنسان، وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية لدى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل التحديات الثقافية والإعلامية المعاصرة.
وأوضح أن البرنامج يُعد أحد النماذج الناجحة للمبادرات التي تقدم محتوى إيجابيًا راقيًا، يشجع الأطفال والنشء على حفظ كتاب الله وفهمه، ويعمل في الوقت نفسه على بناء شخصية متوازنة قائمة على الأخلاق والانضباط والالتزام.
دعوة لدعم المبادرات الهادفة
ووجّه الدكتور نصر الله دعوة مفتوحة إلى رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية لدعم مثل هذه البرامج الجادة، مؤكدًا أن هذا النوع من الدعم يُعد استثمارًا حقيقيًا في الوعي والقيم، ويتجاوز حدود العائد المادي إلى أثر ممتد في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن دعم برامج تحفيظ القرآن الكريم ورعاية المواهب الدينية يعود بالنفع على المجتمع بأسره، لما له من دور في تحصين النشء، وتعزيز الهوية الدينية الوسطية، وترسيخ القيم الأخلاقية التي تشكل أساس الاستقرار والتنمية.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |



