تربع منتخب مصر الأول لكرة اليد على عرش القارة السمراء من جديد، بعد تحقيقه فوزاً تاريخياً ومستحقاً على نظيره المنتخب التونسي، في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا لكرة اليد 2026.
وبهذا الانتصار، لم يكتفِ “الفراعنة” بحصد اللقب الغالي فحسب، بل أكدوا سيطرتهم المطلقة على القارة بترسيخ “عقدة” فنية وتكتيكية أمام نسور قرطاج في المواجهات النهائية الكبرى.
سيطرة مصرية واكتساح لـ “نسور قرطاج” في النهائي
منذ الدقائق الأولى للمباراة، فرض لاعبو المنتخب الوطني أسلوبهم الخاص بفضل الدفاع الحديدي والتحولات الهجومية الخاطفة.
ونجح نجوم المنتخب المصري بقيادة “علي زين” و”يحيى الدرع” والحارس المتألق “كريم هنداوي” في توسيع الفارق تدريجياً، وسط تراجع ملحوظ في أداء المنتخب التونسي الذي عجز عن مجاراة السرعة والقوة البدنية للفراعنة.
وانتهى اللقاء بنتيجة تعكس الفارق الفني الكبير بين المدرستين في الآونة الأخيرة، ليعلن الحكام تتويج مصر رسمياً باللقب الإفريقي وسط احتفالات صاخبة في الصالة المغطاة، وتصفيق حار من الجماهير التي احتشدت لمؤازرة أبطال القارة.
ترسيخ العقدة واللقب الرابع على التوالي
بهذا الفوز، نجح كوماندوز اليد المصرية في تحقيق اللقب الإفريقي للمرة الرابعة على التوالي (2020، 2022، 2024، 2026)، في إنجاز تاريخي غير مسبوق يؤكد الطفرة الكبيرة التي تعيشها كرة اليد المصرية على الصعيدين القاري والعالمي.
كما نجح الفراعنة في تكريس العقدة للمنتخب التونسي، الذي فشل مجدداً في استعادة بريقه أمام الهيمنة المصرية التي باتت تسيطر على منصات التتويج الإفريقية لسنوات طويلة.
التأهل إلى أولمبياد وصدارة القارة
ولا تتوقف مكاسب هذا التتويج عند مجرد حمل الكأس، بل حجز المنتخب المصري مقعده رسمياً في دورة الألعاب الأولمبية القادمة، ليمثل القارة الإفريقية كبطل متوج.
وأعرب الجهاز الفني للمنتخب عن فخره باللاعبين، مؤكداً أن هذا الجيل الذهبي لا يزال لديه الكثير ليقدمه في المحافل العالمية، وأن الهدف القادم هو الصعود على منصات التتويج في بطولة العالم والأولمبياد.
وشهدت شوارع القاهرة والمحافظات حالة من الفرحة العارمة فور إطلاق صافرة النهاية، حيث احتفت الجماهير بـ “ملوك الصالة” الذين لا يخذلون مشجعيهم أبداً في المواعيد الكبرى، ليثبتوا أن كرة اليد هي اللعبة الجماعية الأكثر نجاحاً واستقراراً في تاريخ الرياضة المصرية الحديثة.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




