ترامب يقلب الطاولة: شكوك حول قدرة “رضا بهلوي” على حكم إيران واتهامات لزيلينسكي
ترامب عن رضا بهلوي: شخص لطيف ولكن.. ويهاجم زيلينسكي في حوار رويترز
في مقابلة شاملة أعادت رسم ملامح السياسة الخارجية الأمريكية في مطلع عام 2026، فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من “القنابل السياسية” فجر اليوم الخميس، خلال حديثه لوكالة “رويترز”. التصريحات التي خرجت من المكتب البيضاوي لم تكتفِ بتناول الحرب الروسية الأوكرانية، بل غاصت في عمق المشهد الإيراني المضطرب، راسمة سيناريوهات لمستقبل نظام الحكم في طهران، وموجهة رسائل غير مباشرة للمعارضة الإيرانية في الخارج.
ترامب، الذي عاد للبيت الأبيض بسياسة أكثر براغماتية، بدا حذراً في الرهان على الشخصيات، لكنه كان حاسماً في قراءة المشهد الميداني، سواء في شوارع طهران المنتفضة أو في جبهات القتال بشرق أوروبا.
مستقبل إيران: “رضا بهلوي” وشبح السقوط
رداً على سؤال حول إمكانية عودة الملكية لإيران عبر “رضا بهلوي”، نجل شاه إيران الراحل، اتسم رد ترامب بالدبلوماسية المشوبة بالشك. وصف الرئيس الأمريكي بهلوي بـ”الشخص اللطيف”، لكنه استدرك قائلاً: “لا أعتقد أنه يمكنه تولي الحكم في الوقت الحالي”، مشيراً إلى أن الوقت لا يزال مبكراً جداً لحسم هوية البديل السياسي لنظام الملالي.
ولم يخفِ ترامب قراءته الاستخباراتية للوضع الداخلي في إيران، ملمحاً إلى احتمالية انهيار النظام الحالي تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية والضغوط الاقتصادية، واصفاً الفترة القادمة بـ “المثيرة للاهتمام”. وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن دراسة واشنطن لتوجيه ضربات نوعية لمراكز الثقل في طهران إذا استمر القمع، وهو ما يضع المنطقة على صفيح ساخن.
اقرأ أيضاً: ترامب يحدد “شرط الحرب” مع إيران: ضربة خاطفة وحاسمة لإسقاط النظام
صدمة لكييف: زيلينسكي “المعطل” وبوتين “المستعد”
وعلى الجبهة الأوروبية، وجه ترامب صفعة قوية للرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، محملاً إياه المسؤولية المباشرة عن تأخر إبرام صفقة سلام تنهي الحرب الدامية. وقال ترامب صراحة: “زيلينسكي هو السبب الأول في عدم توقف الحرب”، في تحول جذري للموقف الأمريكي قد يمهد لتقليص الدعم العسكري لكييف.
في المقابل، أرسل ترامب إشارات إيجابية نحو الكرملين، معتبراً أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين “يبدو أكثر استعداداً وجدية لإيقاف الحرب” في الوقت الراهن، وهو تصريح قد يعيد خلط أوراق المفاوضات الدولية ويضع أوكرانيا تحت ضغط القبول بالتنازلات.
للاطلاع على النص الكامل للمقابلة، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لوكالة رويترز.




