سادت حالة من التحفظ الشديد داخل جهاز الكرة بالنادي الأهلي حيال المستويات الفنية والبدنية التي يقدمها الدولي التونسي محمد علي بن رمضان، منذ انضمامه لصفوف الفريق.
وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة “المارد الأحمر” بدأت تشعر بخيبة أمل كبيرة، حيث ترى أن مردود اللاعب لا يرتقي لحجم التطلعات والضجة التي صاحبت صفقة انتقاله، مما وضع مستقبل اللاعب تحت مجهر “الرحيل” بنهاية الموسم الجاري.
توروب ييأس من استجابة بن رمضان للبرنامج البدني
رغم المحاولات المستمرة من المدير الفني الدنماركي ييس توروب لإنقاذ الصفقة، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال.
وكان توروب قد وضع برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً لرفع جاهزية بن رمضان، مع منحه دقائق مشاركة منتظمة في المباريات الرسمية، لكن اللاعب لا يزال يعاني بوضوح في تنفيذ الواجبات الدفاعية والهجومية، وفشل في استغلال الفرص الممنوحة له لتقديم الإضافة المطلوبة في وسط الملعب.

إهدار “الفرصة الذهبية” في غياب إمام عاشور
أكثر ما أثار حفيظة جهاز الكرة بالأهلي هو فشل بن رمضان في استغلال “الفرصة الذهبية” التي أتيحت له عقب قرار إيقاف النجم إمام عاشور.
فبينما كانت الجماهير والجهاز الفني ينتظرون أن يملأ الدولي التونسي الفراغ الكبير الذي تركه عاشور في خط الوسط، جاء ظهوره باهتاً وغير مؤثر، وهو ما دفع الإدارة لإعادة النظر في جدوى استمراره كلاعب محترف يشغل مكاناً في القائمة ويكبد خزينة النادي أعباءً مالية دون مردود فني يذكر.
الأهلي يدرس رحيل بن رمضان في الميركاتو الصيفي
أكدت المصادر أن التفكير في تسويق محمد علي بن رمضان بنهاية الموسم أصبح خياراً مطروحاً بقوة على طاولة لجنة التخطيط.
وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لإفساح المجال أمام التعاقد مع محترف أجنبي جديد قادر على تقديم الفارق الفني، خاصة في ظل الاستحقاقات الأفريقية والمحلية الكبرى التي ينتظرها الفريق، والتي لا تحتمل تواجد عناصر لا تقدم الإضافة الفورية بنسبة 100%.
ستكون المباريات القليلة القادمة هي “الفرصة الأخيرة” للنجم التونسي لتغيير القناعات السلبية لدى جهاز الكرة، وإلا فإن رحيله عن قلعة “التتش” سيكون المسار الأقرب في الصيف المقبل.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




