في خطوة استباقية لفرض الاستقرار داخل “غرفة ملابس” القلعة الحمراء، قرر جهاز الكرة بالنادي الأهلي فتح الباب أمام حلول مرنة لإنهاء أزمة نجم وسط الفريق إمام عاشور.
وتأتي هذه التحركات بعد فترة من الشد والجذب تسببت في استبعاد اللاعب بقرار تأديبي عقب رفضه السفر لتنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا.
إعلانات وبرامج.. “ترضية” خارج حدود العقد
كشفت مصادر خاصة أن مجلس إدارة النادي، بالتنسيق مع شركة الكرة، منح الضوء الأخضر لـ إمام عاشور للظهور في مجموعة من البرامج التليفزيونية وحملات إعلانية كبرى خلال الفترة المقبلة.
تهدف هذه الخطوة إلى:
– التعويض المالي: سد الفجوة الرقمية بين عقد إمام وعقود “الفئة الأولى” التي يتصدرها الثنائي الوافد حديثاً محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو.
– الاستقرار الذهني: إنهاء حالة “التشتت” التي عانى منها اللاعب مؤخراً بسبب شعوره بعدم التقدير المالي مقارنة بحجم تأثيره الفني.
لماذا يخشى الأهلي خسارة إمام عاشور؟
تدرك الإدارة الفنية بقيادة الدنماركي ييس توروب أن غياب إمام عاشور ترك فراغاً كبيراً في مركز صناعة اللعب، وهو ما ظهر جلياً في تذبذب نتائج الفريق محلياً وإفريقياً.
لذا، أصبح “الاحتواء المالي” هو الممر الآمن لإعادة اللاعب لتركيزه الكامل داخل المستطيل الأخضر، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية في البطولة الإفريقية.
كواليس الأزمة: من تنزانيا إلى طاولة المفاوضات
بدأت الأزمة عندما أبدى اللاعب تذمره من قيمة عقده الحالي، مما أدى لافتعال مشكلة قبل رحلة تنزانيا، ترتب عليها إيقافه وتغريمه، إلا أن لجنة التخطيط استقرت على أن “العقاب وحده لا يكفي”، وقررت تفعيل بند “الامتيازات التسويقية” لرفع دخل اللاعب السنوي دون الإخلال بسقف الرواتب الرسمي المتبع في عقود اللاعبين، لضمان الحفاظ على وحدة الفريق.
بإتمام هذه “الصفقة الترضوية”، يسعى الأهلي لإغلاق ملف إمام عاشور نهائياً، والتركيز على العودة لصدارة الدوري المصري والمنافسة على اللقب القاري، مستفيداً من القوة الضاربة لخط وسطه بوجود “إمام” بجوار زيزو وتريزيجيه.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




