أخبار

طقس مصر اليوم الأحد 8 فبراير 2026: حرارة القاهرة 28 درجة

طقس مصر: سحب عالية تحجب الشمس والحرارة بالقاهرة الآن 28 درجة

الأحد، 08 فبراير 2026: كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن آخر صور الأقمار الصناعية تشير إلى وجود السحب العالية والمتوسطة على مناطق متفرقة بأغلب الأنحاء، والتي تحجب جزءًا من أشعة الشمس، لافتة إلى أن الحرارة الآن فى القاهرة الكبرى 28 درجة. وأضافت هيئة الأرصاد، أنه يأتي ذلك مع نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

وأشارت إلى أنه فى القاهرة الكبرى تبلغ سرعة الرياح: 21 عقدة مستوى الرؤية الأفقية: 4000 متر، والإسكندرية سرعة الرياح: 14 عقدة، ومستوى الرؤية الأفقية: 4000 متر. وشددت هيئة الأرصاد على أنه يُفضل ارتداء الكمامة، خاصة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية. هذه الأرقام تعكس حالة من عدم الاستقرار الجوي نتيجة منخفض جوي صحراوي قادم من ليبيا، يؤثر بشكل مباشر على جودة الهواء في وادي النيل والدلتا، وفقاً لما ورد في تقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية.

تاريخياً، كانت معدلات الحرارة في القاهرة خلال الأسبوع الأول من فبراير تتراوح بين 18 و20 درجة مئوية. تسجيل 28 درجة اليوم هو انحراف مناخي بمقدار 8 درجات عن المعدل الطبيعي المسجل في السجلات التاريخية منذ عشرينات القرن الماضي. يرى خبراء المناخ أن عام 2026 يمثل ذروة تأثير ظاهرة “النينو” الممتدة، التي تسببت في زحف الكتل الهوائية الحارة من الصحراء الكبرى نحو حوض البحر المتوسط في وقت مبكر جداً من العام. هذا الاحترار لا يؤثر فقط على الشعور بالراحة، بل يمتد تأثيره إلى الدورة الزراعية، حيث أن السحب العالية التي تحجب الشمس تقلل من معدلات البناء الضوئي للمحاصيل الشتوية الاستراتيجية مثل القمح.

اقتصادياً، تؤدي الرياح النشطة بسرعة 21 عقدة (حوالي 39 كم/ساعة) وانخفاض الرؤية إلى 4000 متر إلى تأثيرات مباشرة على حركة الملاحة في قناة السويس وموانئ الإسكندرية، بالإضافة إلى تباطؤ حركة النقل البري على الطرق الصحراوية. تكلفة “الغبار الجوي” في 2026 لم تعد تقتصر على الجانب الصحي، بل تمتد لتشمل تكاليف تنظيف وصيانة محطات الطاقة الشمسية العملاقة في “بنبان” والزعفرانة، حيث تتراكم الأتربة على الألواح مما يقلل كفاءة التوليد بنسبة قد تصل إلى 15% في مثل هذه الأيام.

التوقعات لعام 2026 تشير إلى أن موجات الحرارة المتبوعة برياح متربة ستتكرر بمعدل مرة كل 10 أيام خلال ما تبقى من فبراير ومارس. هذا النمط الجوي يفرض تحديات جديدة على المنظومة الصحية؛ فالتوصية بارتداء الكمامة ليست مجرد إجراء احترازي، بل هي ضرورة لمنع تزايد حالات دخول المستشفيات بضيق التنفس، والتي سجلت في الأعوام السابقة ارتفاعاً ملحوظاً خلال الموجات الغبارية. كما يتوقع المحللون أن تزيد الدولة من استثماراتها في “الزراعة المحمية” (الصوبات) لضمان عدم تأثر الخضروات بهذه التقلبات الحرارية المفاجئة.

سياسياً، تعزز هذه الظواهر من موقف مصر في المفاوضات الدولية حول “صندوق الخسائر والأضرار” المناخية، حيث تظهر البيانات التقنية اليوم كيف تعاني الدول النامية من تقلبات جوية تضر بالبنية التحتية والإنتاجية. سرعة الرياح في الإسكندرية (14 عقدة) وإن كانت أقل من القاهرة، إلا أنها تثير القلق بشأن اضطراب الأمواج الذي قد يؤدي إلى نحر الشواطئ، وهو ملف تعمل عليه الدولة المصرية بمشاريع هندسية عملاقة لحماية الساحل الشمالي.

يظل طقس الأحد 8 فبراير 2026 إنذاراً مبكراً بضرورة التكيف مع “الواقع المناخي الجديد”. نحن في “الدليل نيوز” سنبقى معكم لحظة بلحظة، لنرصد تحركات المنخفض الجوي القادم، ونقدم لكم تحديثات درجات الحرارة فور حدوث أي تغير في خرائط الأقمار الصناعية. احرصوا على شرب كميات كافية من المياه، وتجنبوا التعرض المباشر للأتربة، وابقوا على اطلاع دائم بتقاريرنا الجوية لضمان سلامتكم وسلامة أسركم.

في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي يشهدها كوكب الأرض في عام 2026، باتت خريطة الطقس في مصر تقدم ظواهر استثنائية تعيد تعريف الشتاء المصري الكلاسيكي. فبينما نعيش في الأسبوع الثاني من شهر فبراير، تسجل أجهزة الرصد تقلبات حادة تضعنا أمام أجواء أشبه بالربيع المبكر المشوب بالرمال، وهو ما نتابعه بدقة عبر منصة الدليل نيوز لتقديم أدق التفاصيل للمواطنين وصناع القرار، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على بيانات المناخ في قطاعات الطاقة والزراعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights