أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية واجهت خلال الفترة الماضية سلسلة من التحديات الجيوسياسية والاقتصادية غير المسبوقة.
وأوضح مدبولي، في مؤتمر صحفي كاشف اليوم الخميس، عقب تشكيل الوزراء الجديد، أن الحكومة لم تكتفِ بإدارة الأزمات، بل “اقتحمت” ملفات شائكة لضمان استقرار الدولة وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
تجاوز الأزمات العالمية بـ “إرادة سياسية”
استعرض مدبولي حجم الضغوط التي تعرضت لها الدولة، بدءاً من الجائحة الصحية العالمية وصولاً إلى اضطرابات سلاسل الإمداد والنزاعات الإقليمية في غزة وأوكرانيا.
وأشار إلى أن الدعم المباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي كان حجر الزاوية في تجاوز هذه العقبات، مما مهد الطريق لتركيز الجهود حالياً على “تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن”.
محاور خطة الحكومة لتحسين جودة الحياة
شدد مدبولي على أن الحكومة تدرك أن لغة الأرقام والمؤشرات الدولية الإيجابية يجب أن تُترجم إلى خدمات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، وحدد الأولويات في النقاط التالية:
البنية التحتية: توفير مياه الشرب، خدمات الصرف الصحي، ورفع كفاءة شبكات الكهرباء والطرق الممهدة.
الرعاية الصحية: الإسراع في وتيرة تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل لضمان وصول الخدمة لكل مواطن.
التعليم: العمل على توفير مدارس مناسبة في النطاق الجغرافي للمواطنين لتقليل الكثافات وتحسين جودة التعلم.
مبادرة حياة كريمة: مواصلة استكمال مراحل المبادرة التي غيرت وجه الريف المصري ووفرت سبل الحياة الكريمة لملايين الأسر.
الاستعداد لشهر رمضان المبارك
في لفتة طمأنة للمواطنين، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تضع الترتيبات النهائية لضمان توافر السلع واستقرار الأسعار مع قرب حلول شهر رمضان، مشيراً إلى أن رؤية الحكومة المستقبلية تضع “جودة حياة المواطن” كمعيار وحيد لنجاح السياسات التنفيذية.
بناءً على هذا التصريح، يبدو أن الحكومة الجديدة في 2026 تتبنى نهجاً يجمع بين “التعامل الواقعي مع التحديات” و”الانحياز المباشر لمطالب الشارع”، مع التركيز على الملفات الخدمية التي تمس المواطن البسيط بشكل مباشر.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |



