مديحة حمدي تكشف كواليس بدايتها: أول راتب ليا كان 18 جنيهًا
استعادت الفنانة مديحة حمدي تفاصيل انطلاقتها المهنية داخل مبنى ماسبيرو، مؤكدة أن أول أجر تقاضته من التلفزيون لم يتجاوز 18 جنيهًا، لكنه كان بالنسبة لها في ذلك الوقت مبلغًا ضخمًا يحمل قيمة معنوية كبيرة.
وخلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أوضحت أنها فور تسلمها الراتب ذهبت إلى والدتها وقدّمته كاملًا لها، تقديرًا لدعمها المستمر منذ الطفولة، قبل أن تعترف بأنها في الشهر التالي بدأت تحتفظ براتبها لتنفقه على احتياجاتها الشخصية ومظهرها اليومي.
“كنا نركب تاكسي عشان نبان بشكل كويس”
وكشفت مديحة حمدي عن تفاصيل طريفة من أجواء العمل في تلك الفترة، مشيرة إلى أنها وزميلاتها كنّ حريصات على ركوب سيارة أجرة من أول شارع ماسبيرو حتى مقر العمل، رغم قِصر المسافة، فقط للظهور بمظهر لائق أمام النجوم والعاملين داخل المبنى.
وأضافت بابتسامة أن الرغبة في إثبات الذات والظهور بصورة أنيقة كانت جزءًا من أحلام البدايات، خاصة في أجواء مليئة بالرموز الفنية الكبيرة.
طفولة شبرا.. بيوت مفتوحة وذكريات دافئة
وتحدثت الفنانة عن نشأتها في حي شبرا، حيث وُلدت وعاشت سنواتها الأولى حتى سن السادسة، مؤكدة أن طبيعة الحياة آنذاك كانت بسيطة ومليئة بالدفء الاجتماعي؛ البيوت مفتوحة، والجيران على تواصل دائم، والأطفال يلعبون في الشوارع بحرية.
وأشارت إلى أنها كانت تركب الدراجة مثل بقية أطفال جيلها، في أجواء وصفتها بأنها كانت “أكثر براءة واطمئنانًا”.
تقليد النجمات.. البوابة الأولى إلى الفن
وكشفت مديحة حمدي عن طقس شهري كان يجمع سيدات الشارع، حيث تستعرض كل واحدة منهن فستانًا جديدًا أو وصفة مبتكرة، بينما كانت هي تقدم فقرة خاصة بتقليد الفنانين، بطلب من والدتها التي كانت تشجعها دائمًا بعبارة: “قلديلنا فيروز”.
وأكدت أنها أتقنت تقليد عدد كبير من النجمات، من بينهن فيروز، وفاتن حمامة، وصباح، وفايزة أحمد، وشادية**، حتى المرحلة الإعدادية.
وأوضحت أن نقطة التحول الحقيقية جاءت في المرحلة الثانوية، حين اكتشفت مدرسة اللغة الإنجليزية موهبتها وشجعتها على خوض تجربة التمثيل بشكل جاد، لتبدأ رحلة فنية امتدت لسنوات طويلة.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




