حوادث

«موعد» ينتهي في «القسم».. القصة الكاملة لاتهام محمود حجازي بالتحرش بأجنبية

كتب : منصور عبد المنعم 

شهد أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة بولاق أبو العلا ليلة عاصفة، تحولت فيها الأجواء الهادئة إلى ساحة لتحقيقات أمنية وقانونية مكثفة، بطلها الفنان الشاب محمود حجازي، الذي وجد نفسه فجأة في مواجهة اتهام ثقيل بالتحرش بسيدة تحمل جنسية أجنبية. الواقعة بدأت ببلاغ رسمي تلقته مديرية أمن القاهرة، لتنتقل القوات الأمنية على الفور إلى موقع الحدث، وتلقي القبض على الفنان، لتبدأ فصول رحلة درامية من ردهة الفندق إلى سراي النيابة.

وداخل غرفة التحقيق، فجّر «حجازي» مفاجأة في معرض دفاعه عن نفسه، إذ نفى أن يكون اللقاء وليد الصدفة أو التحرش العابر، مؤكداً لجهات التحقيق سابق معرفته بالشاكية عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي. وأوضح الفنان في اعترافاته الأولية أن علاقتهما ليست جديدة، مشيراً إلى لقاء سابق جمعهما داخل غرفتها بالفندق ذاته قبل نحو شهر، مبرراً ذلك بوجود «علاقة عمل» تربط بينهما، وهي الأقوال التي وضعت القضية في مسار جديد يستلزم الفحص والتدقيق.

وأمام تضارب الروايات، أمرت النيابة العامة بحجز الفنان لمدة 24 ساعة على ذمة التحريات، موجهة تعليمات صارمة للأجهزة الأمنية بتفريغ كاميرات المراقبة في محيط الفندق، وفحص الهاتف المحمول للمشكو في حقه، للبحث عن أي محادثات قد تثبت صحة روايته حول العلاقة المسبقة. وسادت حالة من الترقب انتظاراً لما ستسفر عنه التقارير الفنية، وسط تكثيف أمني لجمع خيوط الواقعة وسماع أقوال مقدمة البلاغ.

وفي الفصل الأخير من هذه التطورات المتسارعة، أعلن المحامي شعبان سعيد، صدور قرار من النيابة العامة بإخلاء سبيل موكله محمود حجازي بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه. ورغم مغادرة الفنان الحبس، إلا أن ملف القضية لا يزال مفتوحاً، حيث تنتظر جهات التحقيق ورود التقارير النهائية للتحريات والفحص الفني، لحسم الموقف القانوني بشكل نهائي وإسدال الستار على هذه الواقعة المثيرة للجدل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights