كشفت تقارير إعلامية، أن اسم المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي المدير الفني الحالي لفريق الهلال، جاء في صدارة المرشحين لتولي تدريب منتخب السعودية خلفا للفرنسي هيرفي رينارد، في خطوة قد تعيد رسم ملامح الجهاز الفني قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن هناك تصورًا يتم تداوله داخل الأوساط الرياضية يقضي بإسناد مهمة تدريب المنتخب إلى إنزاجي بشكل مؤقت، خلال فترة المونديال فقط، على أن يتم ذلك عقب نهاية التزاماته مع نادي الهلال.
إنزاجي مدربا للسعودية بطريقة الإعارة
المقترح المطروح يعتمد على فكرة “الإعارة الفنية”، بحيث يقود إنزاجي المنتخب السعودي خلال البطولة العالمية، دون إنهاء تعاقده مع الهلال، وهو ما يعكس رغبة في الاستفادة من خبراته الأوروبية الكبيرة في وقت قياسي.
ويأتي هذا التوجه في ظل ضيق الفترة المتبقية قبل المونديال، ما يدفع المسؤولين للبحث عن حلول سريعة تضمن إعداد المنتخب بشكل قوي لمنافسات من العيار الثقيل.
ضغوط متزايدة على رينارد
في المقابل، يواجه المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني الحالي للمنتخب، انتقادات واسعة بعد تراجع النتائج، كان أبرزها الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر في مباراة ودية، وهو ما زاد من الشكوك حول استمراره في منصبه.
وتشير المعطيات إلى أن مستقبل رينارد بات مرتبطًا بشكل مباشر بنتائج المباريات المقبلة، خاصة المواجهة الودية المنتظرة أمام صربيا، والتي قد تكون حاسمة في تحديد مصيره.
مجموعة صعبة تنتظر “الأخضر”
يدرك صناع القرار داخل الكرة السعودية صعوبة المرحلة المقبلة، في ظل وقوع المنتخب ضمن مجموعة قوية في كأس العالم تضم منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهو ما يتطلب جهازًا فنيًا قادرًا على التعامل مع تحديات كبيرة.
ومع تصاعد الحديث حول التغيير، تبقى الأيام القادمة حاسمة في رسم ملامح مستقبل المنتخب، سواء باستمرار الجهاز الحالي أو اللجوء إلى خيار مفاجئ يقوده إنزاجي.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |
جوجل |




