كتب: محمد السباخي
فجّر النجم المصري محمد صلاح مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه الرحيل عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الجاري، واضعًا نهاية لمسيرة حافلة بالإنجازات داخل جدران ملعب “أنفيلد”. وجاء الإعلان عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة غير متوقعة رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027.
رحلة ذهبية بدأت في 2017 وتُوّجت بالألقاب
انضم محمد صلاح إلى ليفربول في صيف 2017 قادمًا من روما، ليكتب واحدة من أعظم قصص النجاح في تاريخ النادي.
وخلال سنواته مع الفريق، قاد الريدز للتتويج بعدة بطولات كبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب عدد من الألقاب المحلية والقارية، ليصبح أحد أساطير النادي في العصر الحديث.
رسالة مؤثرة للجماهير وزملائه
ونشر صلاح مقطع فيديو تضمن أبرز لحظاته وأهدافه بقميص ليفربول، مرفقًا برسالة وداع مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه الكبير للنادي والجماهير.
وأكد أن علاقته بليفربول تتجاوز كرة القدم، واصفًا النادي بأنه “شغف وتاريخ وروح”، مشيرًا إلى أن الدعم الذي تلقاه من الجماهير سيظل محفورًا في ذاكرته.
وأضاف أنه عاش أفضل لحظات مسيرته داخل النادي، مشيدًا بزملائه والجهاز الفني وكل من ساهم في رحلته، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن سهلًا، لكنه يحمل في طياته تقديرًا كبيرًا لكل ما قدمه النادي له على مدار السنوات الماضية.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |
جوجل |




