تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الجدل المتصاعد بشأن عقد المدير الفني الدنماركي ييس توروب، في ظل ما تم تداوله من أرقام مالية وبنود اعتبرها البعض استثنائية مقارنة بالتعاقدات السابقة.
وكشف مصدر داخل النادي أن الراتب الشهري للمدرب وجهازه المعاون يصل إلى نحو 250 ألف دولار، وهو رقم يعكس حجم الرهان على المشروع الفني الجديد، لكنه في الوقت ذاته يطرح تساؤلات حول تأثيره على ميزانية النادي.
شرط جزائي ضخم يفرض حسابات دقيقة
أحد أبرز بنود العقد يتمثل في الشرط الجزائي، الذي تبلغ قيمته قرابة 6 ملايين دولار في حال إنهاء التعاقد بشكل مبكر، وهو ما يمنح المدرب قدرًا كبيرًا من الاستقرار، لكنه يضع الإدارة أمام التزامات مالية كبيرة في حال اتخاذ قرار التغيير.
ويرى مراقبون أن هذا البند يعكس توجهًا نحو الالتزام طويل الأمد، لكنه يتطلب في المقابل نتائج ملموسة على أرض الملعب.
صلاحيات فنية لتعزيز الاستقرار
لم تقتصر بنود العقد على الجانب المالي فقط، بل امتدت إلى منح المدرب صلاحيات كاملة فيما يتعلق بالجهاز المعاون، حيث يشترط موافقته على أي تعديلات تخص الطاقم الفني.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة لضمان الانسجام داخل الفريق، خاصة في ظل سعي الإدارة لبناء منظومة مستقرة قادرة على المنافسة.
امتيازات تعكس طبيعة التعاقدات الكبرى
يتضمن العقد مجموعة من الامتيازات، أبرزها توفير سكن فاخر وسيارة حديثة، إلى جانب تحمل تكاليف إقامة وسفر أسرة المدرب، وهي مزايا معتادة في عقود المدربين الأجانب، لكنها تضيف أعباء مالية إضافية على النادي.
حوافز مرتبطة بالبطولات
ينص العقد أيضًا على مكافآت مالية مغرية، حيث يحصل المدرب على راتب شهرين إضافيين في حال التتويج ببطولات كبرى مثل الدوري أو دوري أبطال إفريقيا، ما يعكس ربط العائد المالي بالإنجازات.
الإدارة توازن بين الطموح والانضباط المالي
في ظل هذه التفاصيل، تتابع إدارة النادي بقيادة محمود الخطيب الموقف عن كثب، مع التأكيد على مراجعة كافة الملفات لضمان تحقيق التوازن بين الاستقرار الفني والحفاظ على الموارد المالية.
جدل مستمر وترقب جماهيري
يبقى عقد توروب محور نقاش داخل الشارع الكروي، بين مؤيد يرى فيه خطوة نحو التطوير، ومعارض يخشى من مخاطره المالية، في انتظار ما ستسفر عنه النتائج خلال الفترة المقبلة.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |
جوجل |




