أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس تفاعلًا واسعًا بعد تعليقه على التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وقال ساويرس، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن التصريحات الإيرانية تعكس في رأيه تراجع القدرات العسكرية الإيرانية بعد سلسلة الضربات التي استهدفت مواقعها خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن إعلان طهران وقف الهجمات على الدول العربية المجاورة قد يكون مرتبطًا باستنزاف جزء كبير من مخزون الصواريخ ومنصات الإطلاق، نتيجة الضربات المتتالية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية.
عوامل عسكرية واقتصادية وراء التراجع
وأشار ساويرس في تعليقه إلى أن كفاءة أنظمة الدفاع الجوي في الإمارات العربية المتحدة لعبت دورًا مهمًا في إحباط محاولات الهجوم، مؤكدًا أن تلك المنظومات نجحت في تحييد الصواريخ التي أطلقت باتجاه أراضيها.
كما لفت إلى عامل اقتصادي محتمل، يتمثل في مخاوف إيران من اتخاذ إجراءات مالية ضد استثماراتها في مدن مثل أبوظبي ودبي، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على قدرتها على تمويل العمليات العسكرية.
واختتم ساويرس تعليقه بالقول إن نجاح هذا التوجه مرهون بمدى التزام طهران بما أعلنته، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستكشف مدى جدية هذا التحول.
اعتذار رسمي من الرئيس الإيراني لدول الخليج
من جانبه، قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذارًا رسميًا لدول الخليج خلال خطاب ألقاه صباح السبت، مؤكدًا أن بلاده لا تسعى إلى استهداف الدول المجاورة.
وقال بزشكيان إن إيران تعتبر الدول المجاورة “إخوة”، مشددًا على أن طهران لا تعتزم تنفيذ أي هجمات مستقبلية ضدها، ما لم تتعرض هي نفسها لاعتداء مباشر.
كما أوضح أن مجلس القيادة الثلاثي الذي يتولى إدارة شؤون البلاد في المرحلة الحالية أصدر توجيهات للقوات المسلحة بعدم إطلاق أي صواريخ أو تنفيذ عمليات عسكرية ضد الدول المجاورة إلا في حال الدفاع عن النفس.
دعوة إلى الحلول الدبلوماسية
وفي ختام كلمته، شدد الرئيس الإيراني على ضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية بدلًا من التصعيد العسكري، مؤكدًا أن استمرار التوترات في المنطقة لا يخدم استقرارها ولا مصالح شعوبها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، وسط دعوات دولية متزايدة لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




