أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن تحقيق خطوة جديدة في مشروع استاد النادي المصري الجديد بمحافظة بورسعيد، وذلك بعد الانتهاء من أعمال زراعة وتركيب النجيل بالملعب الرئيسي، ضمن خطة الدولة لتطوير المنشآت الرياضية وفق أحدث المعايير العالمية.
تقنية النجيل الهجين ترفع كفاءة الملعب
أكدت الوزارة أن أرضية الملعب تم تجهيزها باستخدام تقنية “النجيل الهجين” (Hybrid Grass)، والتي تمزج بين العشب الطبيعي والصناعي، ما يمنح الملعب قدرة أكبر على تحمل ضغط المباريات المتتالية، مع الحفاظ على جودة الأرضية لفترات طويلة.
كما تم تطبيق أنظمة ري وصيانة حديثة لضمان استدامة الكفاءة التشغيلية.

تصميم متكامل بمواصفات عالمية
يقام مشروع الاستاد على مساحة تقدر بنحو 48 ألف متر مربع، ويضم ملعبًا رئيسيًا مطابقًا للمواصفات القانونية، إلى جانب شاشتي عرض إلكترونيتين، ونظام إضاءة حديث يتوافق مع متطلبات البث التلفزيوني، بما يعزز من جاهزية الاستاد لاستضافة المباريات الكبرى.
مرافق حديثة لخدمة الفرق والجماهير
يتضمن المشروع مجموعة متكاملة من المنشآت الخدمية، تشمل غرف خلع ملابس مجهزة على أعلى مستوى، وقاعات إعلامية حديثة، بالإضافة إلى مرافق متطورة لخدمة الجماهير، بما يضمن تجربة مميزة خلال حضور المباريات والفعاليات.

منشآت إضافية تعزز القيمة الاستثمارية
لم يقتصر المشروع على تطوير الملعب فقط، بل يشمل أيضًا إنشاء فندق مخصص لإقامة اللاعبين، إلى جانب تزويد الاستاد بأحدث أنظمة الأمان، مثل أنظمة مكافحة الحرائق والصوتيات وغرف الكهرباء وأعمال التكييف.
كما تم إنشاء مظلة معدنية متطورة تغطي المقصورة الرئيسية لتوفير الراحة والحماية.
ويعد هذا المشروع خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية الرياضية في مصر، بما يعكس توجه الدولة لدعم الأندية وتوفير منشآت تليق بالجماهير وتواكب التطور العالمي في المجال الرياضي.


واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




