الصحة والجمالمنوعات

مشروبات تساعد على الوقاية من حصوات الكلى.. الماء والليمون في المقدمة

تُعد حصوات الكلى من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تسبب آلامًا شديدة في منطقة الظهر أو أحد جانبي الجسم، وتختلف طريقة التعامل معها بحسب حجم الحصوة وموقعها ونوعها والحالة الصحية للمريض. وفي حين قد تتمكن بعض الحصوات الصغيرة من المرور عبر المسالك البولية من تلقاء نفسها، قد تحتاج حصوات أخرى إلى متابعة أو تدخل طبي.

ويأتي تناول السوائل في مقدمة العادات التي يمكن أن تساعد على الحفاظ على صحة الكلى وتقليل احتمالات تكوّن الحصوات أو تكرارها، إذ يساعد الحصول على كمية مناسبة من السوائل على زيادة إنتاج البول وتخفيف تركيز بعض المعادن والأملاح التي قد تتجمع وتكوّن البلورات.

ومع ذلك، لا يوجد مشروب يمكن اعتباره علاجًا سحريًا قادرًا على تفتيت جميع حصوات الكلى الموجودة بالفعل، لذلك ينبغي التعامل مع المشروبات باعتبارها جزءًا من نمط حياة صحي، وليس بديلًا عن التشخيص والعلاج الطبي عند الحاجة.

الماء.. الخيار الأساسي لصحة الكلى

يأتي الماء في مقدمة المشروبات التي يُنصح بالاهتمام بها عند الرغبة في الوقاية من حصوات الكلى، إذ يساعد شرب كمية كافية منه على زيادة تدفق البول وتقليل تركيز المواد التي يمكن أن تتجمع وتتحول إلى بلورات وحصوات.

ويُفضل توزيع شرب الماء على مدار اليوم بدلًا من تناول كميات كبيرة في وقت قصير، مع زيادة الاهتمام بالسوائل خلال الأجواء الحارة أو عند ممارسة الرياضة وفقدان كميات كبيرة من الماء عن طريق التعرق.

ولا توجد كمية ثابتة من الماء تناسب جميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات اليومية بحسب العمر، ومستوى النشاط البدني، ودرجة حرارة الجو، والحالة الصحية، لذلك قد تختلف الكمية المناسبة من شخص إلى آخر.

حصوات الكلى
الوقاية من حصوات الكلى

الماء بالليمون وعلاقته بالسيترات

يمكن أن يمثل الماء المضاف إليه الليمون خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يبحثون عن وسيلة بسيطة لزيادة تناول السوائل، خاصة أن الليمون يحتوي على السيترات، وهي مادة قد تساعد في تقليل فرص تكوّن بعض أنواع حصوات الكلى.

وتسهم السيترات في تقليل تجمع بعض البلورات في البول، ولذلك يمكن أن يكون إدخال الحمضيات ضمن نظام غذائي متوازن مفيدًا لبعض الأشخاص.

ومع ذلك، لا ينبغي الإفراط في تناول عصير الليمون، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض مشكلات المعدة أو الأسنان، كما يجب التأكيد على أن ماء الليمون لا يحل محل العلاج الذي يحدده الطبيب في حالة وجود حصوات تحتاج إلى تدخل طبي.

عصير البرتقال ومشروبات الحمضيات

يحتوي البرتقال أيضًا على السيترات، ما يجعله من الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي للمساعدة في تقليل احتمالات تكوّن بعض أنواع حصوات الكلى.

ويُفضل اختيار عصير البرتقال الطبيعي غير المحلى، أو تناول البرتقال كفاكهة كاملة، بدلًا من المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف. كما يُنصح بالاعتدال في تناول العصائر؛ لأن الإفراط فيها قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السكر والسعرات الحرارية.

ولا يقتصر الأمر على الليمون والبرتقال، إذ يمكن لبعض الفواكه الحمضية الأخرى أن توفر السيترات بدرجات متفاوتة، لكن يظل الماء هو المشروب الأساسي، بينما تختلف التوصيات الغذائية بحسب نوع الحصوة.

الماء المنكه بالفاكهة.. وسيلة لزيادة السوائل

يمكن للأشخاص الذين يجدون صعوبة في شرب الماء العادي إضافة شرائح الليمون أو البرتقال أو بعض الفواكه المناسبة إلى الماء، للحصول على نكهة تشجعهم على زيادة استهلاك السوائل على مدار اليوم.

وتكمن الفائدة الأساسية لهذه الطريقة في تشجيع الشخص على شرب كمية كافية من الماء، وليس في أن شرائح الفاكهة قادرة بمفردها على تفتيت حصوات الكلى.

وفي النهاية، يظل تحديد نوع الحصوة من العوامل المهمة عند وضع النظام الغذائي المناسب، لذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من حصوات متكررة أو أعراض شديدة يحتاجون إلى استشارة الطبيب لتحديد السبب وخطة التعامل المناسبة.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل–

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights