الصحة والجمال

تنميل الأطراف عند الاستيقاظ من النوم.. 5 أسباب شائعة ومتى يستدعي القلق؟

يعاني كثيرون من تنميل الأطراف عند الاستيقاظ من النوم، والذي يظهر في صورة وخز أو خدر في اليدين أو القدمين، وقد يصاحبه إحساس يشبه وخز الإبر في الجلد.

وبينما يرتبط التنميل أحيانًا بوضعية النوم والضغط المؤقت على الأعصاب، فإن تكراره أو استمراره قد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي.

وتتعدد أسباب تنميل الأطراف صباحًا، ما بين متلازمة النفق الرسغي، واعتلال الأعصاب المرتبط بمرض السكري، ونقص فيتامين B12، ومشكلات الرقبة والعمود الفقري.

ويساعد تحديد السبب في اختيار العلاج المناسب، خاصة إذا صاحب التنميل ألم أو ضعف في العضلات أو اضطراب في التوازن.

5 أسباب شائعة لتنميل الأطراف صباحًا

تُعد وضعية النوم غير المناسبة من الأسباب الشائعة للتنميل المؤقت، إذ يمكن أن يؤدي النوم على الذراع أو وضع اليد تحت الرأس أو ثني الرسغ لفترة طويلة إلى الضغط على الأعصاب. وغالبًا ما يتحسن الإحساس بعد تغيير الوضعية وتحريك الطرف برفق، لكن تكرار الأعراض يستدعي البحث عن أسباب أخرى.

ومن الأسباب المحتملة أيضًا متلازمة النفق الرسغي، التي تحدث نتيجة الضغط على العصب المتوسط في منطقة الرسغ، وقد تسبب تنميل الإبهام والسبابة والوسطى وجزء من البنصر، مع الشعور بالألم أو الحرقة. وقد تزداد الأعراض ليلًا أو عند الاستيقاظ، ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفقًا لشدة الحالة.

كذلك، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأعصاب الطرفية، وهو ما يعرف باعتلال الأعصاب السكري، وقد يظهر في صورة تنميل أو وخز أو حرقان، خاصة في القدمين.

ويستدعي ظهور أعراض جديدة أو متزايدة لدى مرضى السكري مراجعة الطبيب، مع الاهتمام بفحص القدمين بانتظام.

نقص فيتامين B12 ومشكلات العمود الفقري

يلعب فيتامين B12 دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء، وقد يؤدي نقصه إلى التنميل والوخز في اليدين والقدمين، وأحيانًا ضعف العضلات واضطراب التوازن.

وقد يرتبط النقص بسوء التغذية أو مشكلات امتصاص العناصر الغذائية أو بعض الحالات الصحية والأدوية.

ولا يُنصح بتناول المكملات الغذائية بصورة عشوائية لعلاج التنميل، إذ ينبغي تحديد السبب من خلال التقييم الطبي وإجراء التحاليل اللازمة عند الحاجة. كما أن الإفراط في تناول مكملات فيتامين B6 قد يسبب تلف الأعصاب، ولذلك يجب الالتزام بالجرعات الموصى بها طبيًا.

ومن ناحية أخرى، قد تسبب مشكلات الرقبة ضغطًا على الأعصاب المؤدية إلى الكتفين والذراعين والأصابع، بينما قد تؤدي مشكلات أسفل الظهر إلى ألم أو وخز يمتد إلى الساقين والقدمين.

ويعتمد التشخيص على الفحص الطبي، وقد يحتاج الطبيب إلى اختبارات إضافية وفقًا للأعراض والحالة الصحية.

كيف يمكن التعامل مع تنميل الأطراف عند الاستيقاظ؟

إذا كان التنميل ناتجًا عن الضغط المؤقت على الأعصاب أثناء النوم، فقد يساعد تغيير وضعية النوم وتجنب وضع الذراع تحت الجسم أو الرأس على الحد من تكراره. كما ينبغي الانتباه إلى وضعية الرسغين والرقبة، وتجنب الاستمرار في أوضاع تضغط على الأعصاب لفترات طويلة.

أما إذا كان التنميل متكررًا أو مستمرًا، أو صاحبه ألم أو ضعف في العضلات أو صعوبة في الإمساك بالأشياء أو المشي، فمن المهم مراجعة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

ويكتسب ذلك أهمية خاصة لدى المصابين بالسكري أو الأشخاص الذين يعانون من نقص الفيتامينات أو مشكلات العمود الفقري.

ولا يمكن الاعتماد على توقيت ظهور التنميل وحده لتحديد سببه؛ فقد تظهر الأعراض صباحًا في حالات مختلفة، ويظل الفحص الطبي الوسيلة المناسبة لتقييمها.

متى يصبح التنميل حالة طارئة؟

يستدعي التنميل المفاجئ، خاصة إذا ظهر في جانب واحد من الجسم، الانتباه الفوري، لا سيما إذا صاحبه تدلٍّ في الوجه أو ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق أو اضطراب في الكلام أو الرؤية أو التوازن.

وقد تكون هذه الأعراض علامات على الإصابة بسكتة دماغية، وهي حالة طارئة تتطلب طلب الإسعاف فورًا وعدم انتظار اختفاء الأعراض، حتى إذا تحسنت بعد وقت قصير.

أما التنميل الذي يتطور تدريجيًا أو يتكرر دون علامات طارئة، فيحتاج إلى تقييم طبي بحسب مدته والأعراض المصاحبة له. وتساعد معرفة السبب مبكرًا في تجنب المضاعفات، خاصة عندما يكون التنميل مرتبطًا بمرض مزمن يؤثر في الأعصاب.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل–

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights