سلايدرعربي وعالمي

صفقة القرن العسكرية: باكستان تقترب من تزويد السودان بطائرات وأسلحة نوعية

باكستان والسودان: صفقة أسلحة وطائرات مرتقبة تقلب الموازين

في تطور استراتيجي قد يقلب موازين القوى في منطقة القرن الأفريقي، كشفت تقارير صحفية ودبلوماسية اليوم عن اقتراب جمهورية باكستان الإسلامية من إتمام صفقة عسكرية ضخمة مع السودان باكستان والسودان . هذه الخطوة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث يسعى الجيش السوداني لتعزيز ترسانته الجوية والبرية لحسم المعارك الميدانية المستمرة، مما يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول طبيعة الأسلحة المقدمة والدور الباكستاني المتصاعد في القارة السمراء.

باكستان والسودان.. طائرات مقاتلة وتقنيات حديثة

وفقاً للمعلومات المتداولة، فإن الصفقة التي توشك على الإغلاق لا تقتصر على الذخائر التقليدية، بل تتجاوزها لتشمل أسلحة نوعية وطائرات مقاتلة. وتشير التكهنات العسكرية إلى احتمالية أن تكون الطائرة الباكستانية-الصينية الصنع “JF-17 Thunder” على رأس القائمة، نظراً لكفاءتها القتالية وتكلفتها المناسبة مقارنة بالمقاتلات الغربية. تهدف هذه التعزيزات إلى منح الجيش السوداني سيطرة جوية مطلقة وقدرة على توجيه ضربات دقيقة، وهو ما قد يغير المعادلة العسكرية على الأرض بشكل جذري في الأسابيع المقبلة.

اقرأ أيضاً: تطورات الأوضاع الميدانية في السودان وتأثيرها على دول الجوار

دلالات التوقيت والتحالف الجديد

التقارب السوداني الباكستاني ليس وليد اللحظة، ولكنه يأخذ اليوم منحنى أكثر جدية. بالنسبة لباكستان، تمثل هذه الصفقة فرصة ذهبية لتنشيط قطاع الصناعات الدفاعية لديها وفتح أسواق جديدة في أفريقيا، خاصة في ظل المنافسة الدولية الشرسة. أما بالنسبة للخرطوم، فإن اللجوء إلى إسلام آباد يمثل خياراً استراتيجياً لتنويع مصادر التسليح بعيداً عن الضغوطات الغربية أو الشروط السياسية المجحفة التي قد تفرضها قوى أخرى.

ويرى خبراء عسكريون أن دخول طائرات مسيرة (درونز) ضمن الصفقة هو أمر وارد بقوة، نظراً لفاعليتها التي أثبتتها الصراعات الحديثة. هذه التقنيات ستوفر للجيش السوداني ميزة الاستطلاع والمراقبة الآنية، مما يعزز من كفاءة العمليات البرية.

ردود الفعل الإقليمية والدولية

من المتوقع أن تثير هذه الصفقة ردود فعل متباينة في الأوساط الدولية، حيث تراقب القوى الكبرى تطورات المشهد السوداني بحذر. وتؤكد هذه الخطوة على إصرار المؤسسة العسكرية السودانية على حسم المعركة واستعادة الاستقرار، مستفيدة من علاقاتها الدبلوماسية التاريخية. لمزيد من التحليلات حول القدرات العسكرية الباكستانية، يمكنكم الاطلاع على تقارير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) الذي يراقب حركة التسلح العالمي بدقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights