منوعات

زواج وغيرة وخيانة: علا رامي تكشف المستور عن حياتها الشخصية وتصدم الجمهور

اعترافات علا رامي: الخيانة كسرتني والغيرة دمرت زواجي

في حديث من القلب كشف الكثير من الأسرار المخبأة خلف الابتسامة الهادئة، فتحت الفنانة القديرة “علا رامي” خزائن ذكرياتها، متحدثة بجرأة غير معهودة عن “الثالوث الصعب” الذي واجهته في حياتها: الزواج، الغيرة، والخيانة. هذه التصريحات النارية التي أطلقتها مؤخراً لم تكن مجرد سرد لقصص عابرة، بل جاءت ككشف حساب لمسيرة إنسانية وفنية طويلة، عاشت فيها النجمة لحظات من السعادة وكثيراً من الألم، مؤكدة أن حياة الأضواء ليست دائماً كما يراها الجمهور.

الغيرة القاتلة.. عدو الاستقرار الأول

أكدت علا رامي خلال تصريحاتها أن “الغيرة” كانت العنصر الأشرس الذي هدد استقرار حياتها الزوجية في مراحل مختلفة. فكونها فنانة بدأت حياتها كبالerina (راقصة باليه) وتمتلك حضوراً لافتاً، جعلها محط أنظار الجميع، وهو ما تسبب في توترات أسرية متكررة. وأشارت إلى أن الغيرة عندما تتجاوز حدود المحبة لتصل إلى التملك والشك، تتحول إلى معول هدم ينسف أي علاقة مهما كانت قوتها، مشيرة إلى أن التفاهم والثقة هما العملة النادرة التي بحثت عنها طويلاً.

اقرأ أيضاً: لقاء سويدان تتصدر التريند بعد كشف إصابتها بـ”العصب السابع”

وجع الخيانة.. الجرح الذي لا يندمل

وعن أصعب المواقف التي عاشتها، لم تتردد علا رامي في الحديث عن “الخيانة”. وصفت هذا الشعور بأنه كسر لا يمكن إصلاحه بسهولة، مؤكدة أن المرأة تمتلك “راداراً” خاصاً يمكنها من استشعار الخيانة حتى قبل وقوع الأدلة المادية. تجربتها مع الخيانة جعلتها أكثر حذراً، ولكنها في الوقت ذاته منحتها قوة الشخصية والقدرة على الاستغناء، لتركز طاقتها بالكامل في عملها الفني وتربية ابنها، الفنان عمر خورشيد، الذي تعتبره أهم إنجازاتها في الحياة.

تأتي هذه الاعترافات لتسلط الضوء على الجانب الإنساني للفنانة التي شاركت في أعمال أيقونية مثل “رأفت الهجان” و”حنفي الأبهة”. ولمعرفة المزيد عن التاريخ الفني لعلا رامي وأعمالها، يمكنكم زيارة صفحتها على موقع السينما.كوم، المرجع الأول للفن العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights