خرجت دار الإفتاء المصرية ببيان حاسم وواضح يضع النقاط على الحروف، مؤكدة أن إحياء هذه الذكرى هو من “أحب الأعمال إلى الله”، نافيةً ما يتردد من فتاوى متشددة تحرم الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة التي كانت مواساةً لقلب النبي صلى الله عليه وسلم.
دار الإفتاء تحسم الجدل: الاحتفال مستحب وليس بدعة
أوضحت دار الإفتاء في فتواها الرسمية أن الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب بشتى أنواع الطاعات هو أمر “مشروع ومستحب”. واستندت الدار إلى القواعد الشرعية التي تحث على التذكير بـ “أيام الله”، مشيرة إلى أن الفرح بنعمة الله ورحمته بالمصطفى في تلك الليلة هو نوع من أنواع الشكر. وأكدت الفتوى أن إحياء الليلة بالصيام، والقيام، وقراءة القرآن، وإطعام الطعام، لا يُعد بدعة مذمومة كما يروج البعض، بل هو سنة حسنة يُثاب فاعلها، طالما لم يأتِ بمعصية.
اقرأ أيضاً: وداع مشرف: تفاصيل خروج عمر علي من “دولة التلاوة” بعد منافسة نارية
لماذا نحتفل؟.. دروس من الرحلة المقدسة
لا يقتصر الاحتفال على الطقوس الظاهرية فحسب، بل هو استحضار لمعاني المعجزة. رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم المعراج إلى السماوات العلا، كانت تكريماً إلهياً للنبي بعد “عام الحزن”. في هذه الليلة فُرضت الصلاة، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، مما يجعل ذكرى المعراج احتفالاً بـ “الصلة” بين العبد وربه. لذا، فإن اغتنام هذا الوقت في التقرب إلى الله يعد تجديداً للإيمان وشحذاً للهمم.
أفضل الأعمال المستحبة في هذه الليلة
نصحت المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء، المسلمين باستغلال هذه الساعات المباركة في:
– كثرة الاستغفار والصلاة على النبي.
– صيام نهار يوم 27 رجب تقرباً لله، وإن كان ليس فرضاً ولكن بنية التطوع.
– التصدق وإدخال السرور على الفقراء والمساكين.
ولمزيد من الفتاوى الموثقة والتفاصيل الشرعية، يمكنكم الرجوع دائماً إلى الموقع الرسمي لـ دار الإفتاء المصرية لأخذ العلم من منابعه الصحيحة.




