شريف سليمان يكتب: علاء سعيد أبو ليلة… أخلاق رفيعة وطموح لا يعرف المستحيل

بقلم: شريف سليمان
يُعدّ رجل الأعمال علاء سعيد أبو ليلة نموذجًا مُشرفًا للشباب المصري الواعي، الذي جمع بين حسن الخلق ونُبل المقصد، وبين الطموح المشروع والرغبة الصادقة في خدمة الآخرين. نشأ في أسرة ذات أصول عريقة عُرفت بالسمعة الطيبة والقيم الأصيلة، فانعكس ذلك جليًّا على شخصيته وسلوكه وتعامله مع الجميع.

ويتميّز علاء أبو ليلة بأخلاقه الرفيعة وتواضعه الجم؛ فلا يعرف عنه تعالٍ أو تصنّع، بل يقابل الناس بوجهٍ بشوش وقلبٍ مفتوح. يؤمن بأن قيمة الإنسان الحقيقية تُقاس بمدى نفعه لغيره، وهو إيمان لم يظل حبيس الشعارات، بل تُرجم إلى مواقف عملية ومبادرات حقيقية، سعى من خلالها دائمًا إلى تقديم العون والدعم لكل من يحتاج.
وعلى صعيد الطموح، يُعدّ علاء أبو ليلة شابًا لا يتوقف عند حدود ما وصل إليه، بل يواصل السعي لتطوير ذاته وبناء مستقبله على أسس من العمل الجاد والاجتهاد. وهو يرى أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا إذا ترك أثرًا طيبًا في حياة الناس، لذلك يحرص على أن يكون لطموحه بُعدٌ إنساني واجتماعي واضح.
إن الحديث عن علاء أبو ليلة هو حديث عن الأخلاق قبل الإنجازات، وعن إنسان اختار أن يكون قريبًا من الناس، محبًا للخير، ساعيًا للإصلاح. وهو ما جعله محل احترام وتقدير كل من عرفه أو تعامل معه. وقد برز اسمه كأحد أكثر الشخصيات قربًا من الشباب ووعيًا بقضاياهم وطموحاتهم؛ إذ لم يكن دعمه لهم مجرد كلمات، بل التزامًا حقيقيًا ودورًا فعّالًا داخل مصر وخارجها.
آمن علاء أبو ليلة بأن تمكين الشباب واجب وطني ومسؤولية أخلاقية، فحرص على رعايتهم واحتضان أفكارهم، وفتح المسارات أمامهم، ودعمهم في لحظات التحدي قبل لحظات النجاح. هذا الحضور الصادق جعله سندًا للشباب وظهيرًا لهم، وشخصية تحظى بثقتهم واحترامهم في الداخل والخارج على حد سواء.
ويأتي هذا الدور المجتمعي متوازيًا مع مسيرته المهنية، بصفته صاحب مجموعة شركات علاء الدين للسياحة وإلحاق العمالة المصرية بالخارج في مصر والوطن العربي، حيث يقدّم نموذجًا لرجل الأعمال الذي يوازن بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية، ويضع الإنسان في صدارة أولوياته.
ختامًا، يظل علاء سعيد أبو ليلة مثالًا حيًا لشبابٍ آمن بأن الأخلاق هي الطريق الأقصر إلى القلوب، وأن الطموح حين يقترن بالقيم يتحول إلى رسالة، ويصنع أثرًا لا يُمحى.



