عربي وعالمي

ترامب يعلن توسيع «مجلس سلام غزة» وتحويله إلى كيان عالمي

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الإعلان، خلال مشاركته المرتقبة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، عن خطة جديدة لتوسيع صلاحيات «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، وتحويله إلى مجلس سلام عالمي يتولى أدوارًا أوسع في إدارة ملفات النزاعات، في خطوة وُصفت بأنها قد تشكل بديلاً عمليًا عن دور الأمم المتحدة في المنطقة.

وبحسب القناة، فإن الإعلان المرتقب من شأنه أن يفتح بابًا واسعًا للنقاش الدولي، في ظل حساسية الملف الفلسطيني، وما يحمله من أبعاد سياسية وإنسانية وأمنية معقدة.

خلفية تشكيل مجلس السلام لغزة

وكان «مجلس السلام» قد تم تشكيله في وقت سابق بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للإشراف على عملية إعادة إعمار قطاع غزة، والعمل على تحقيق الاستقرار بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وذلك ضمن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط.

ووفقًا للتقارير، جاء إنشاء المجلس في إطار رؤية أمريكية تسعى إلى ربط إعادة الإعمار بتحقيق الاستقرار السياسي والأمني، مع ضمان إشراف مباشر من واشنطن على آليات التنفيذ والتنسيق الدولي.

صلاحيات موسعة ورئاسة مباشرة لترامب

وأشارت القناة 12 إلى أن ترامب سيرأس المجلس بشكل مباشر، على أن يتمتع بصلاحيات واسعة تشمل توجيه الدعوات للدول والمؤسسات المشاركة، واتخاذ قرارات محورية تتعلق بملفات الإعمار والتنمية والأمن، وهو ما يمنحه نفوذًا غير مسبوق في إدارة مسار السلام.

كما سبق للبيت الأبيض الإعلان عن تشكيل لجنة تنفيذية تابعة للمجلس، تضم عددًا من أبرز القيادات السياسية والدبلوماسية، بهدف تنسيق الجهود الدولية المتعلقة بإعادة إعمار غزة، وضمان الاستقرار على المدى المتوسط والبعيد.

انتقادات أوروبية وتحفظات دولية

في المقابل، أثارت هذه الخطوة انتقادات من بعض الدول الأوروبية، التي اعتبرت أن توسيع صلاحيات المجلس وتحويله إلى كيان عالمي قد يؤدي إلى تقويض دور الأمم المتحدة، وإضعاف المنظومة الدولية المعتمدة في حل النزاعات وصناعة السلام.

ويرى مراقبون أن الإعلان المرتقب في دافوس قد يشكل نقطة تحول في طريقة إدارة الأزمات الدولية، خاصة إذا ما تم تمرير الخطة دون توافق دولي واسع، وهو ما ينذر بتصاعد الخلافات بين واشنطن وعدد من الشركاء التقليديين.

تداعيات محتملة على مستقبل السلام

ومن المتوقع أن تحظى خطة ترامب بمتابعة دقيقة من الأوساط السياسية والدبلوماسية، نظرًا لتأثيرها المحتمل على مستقبل القضية الفلسطينية، ودور المؤسسات الدولية في إدارة النزاعات، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإيجاد حلول أكثر فاعلية للأزمات الممتدة في المنطقة.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights