في تطور إيجابي يعكس نجاح السياسات النقدية للدولة المصرية في مطلع عام 2026، شهدت أسواق الصرف المحلية اليوم الثلاثاء، 27 يناير، تراجعاً ملحوظاً في سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري. وتأتي هذه التحركات وسط حالة من التفاؤل الاقتصادي مدفوعة بزيادة التدفقات النقدية الأجنبية ونمو الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي، مما عزز من قيمة العملة الوطنية في مواجهة العملات الصعبة بداخل أروقة البنوك الرسمية.
تفاصيل سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم
سجلت شاشات العرض في البنوك المصرية قراءات جديدة تعكس قوة الجنيه؛ حيث تصدر بنك كريدي أجريكول قائمة البنوك التي شهدت تراجعاً طفيفاً، مسجلاً 46.98 جنيه للشراء و47.08 جنيه للبيع. وبحسب ما رصده موقع الدليل نيوز، فقد استقرت الأسعار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند مستويات متقاربة، مما يشير إلى وجود وفرة في السيولة الدولارية تلبي احتياجات المستوردين والشركات.
وفيما يلي بيان تفصيلي بأسعار الدولار في أبرز البنوك العاملة في مصر:
- البنك المركزي المصري: 47.00 جنيه للشراء، 47.14 جنيه للبيع.
- البنك الأهلي المصري: 47.02 جنيه للشراء، 47.12 جنيه للبيع.
- بنك مصر: 47.02 جنيه للشراء، 47.12 جنيه للبيع.
- البنك التجاري الدولي (CIB): 47.02 جنيه للشراء، 47.12 جنيه للبيع.
- بنك الإسكندرية: 47.02 جنيه للشراء، 47.12 جنيه للبيع.
- بنك قناة السويس: 47.04 جنيه للشراء، 47.14 جنيه للبيع.
- بنك كريدي أجريكول: 46.98 جنيه للشراء، 47.08 جنيه للبيع.
يرى الخبراء أن استقرار الجنيه المصري تحت حاجز الـ 48 جنيهاً في عام 2026 هو نتاج مباشر لعدة عوامل استراتيجية. أولاً، نجاح الدولة في جذب استثمارات أجنبية مباشرة ضخمة في قطاعات الصناعة والطاقة النظيفة، وثانياً، الالتزام الصارم بتعليمات البنك المركزي المصري فيما يخص مرونة سعر الصرف والقضاء نهائياً على السوق الموازية. إن استقرار سعر الصرف هو حجر الزاوية لخفض معدلات التضخم، وهو ما بدأ المواطن يشعر به من خلال استقرار أسعار السلع الأساسية في الأسواق.
بالنظر إلى الوضع قبل عامين، وتحديداً في عام 2024، نجد أن مصر مرت بمرحلة تصحيح اقتصادي كبرى شملت توقيد صفقات استثمارية كبرى (مثل صفقة رأس الحكمة). في عام 2026، نجني ثمار تلك القرارات الجريئة؛ حيث تحول الجنيه المصري من مرحلة “الدفاع” إلى مرحلة “الاستقرار النشط”. ويتابع موقع الدليل نيوز التقارير الدولية التي تشير إلى أن الاقتصاد المصري بات أكثر مرونة في مواجهة الصدمات الخارجية، بفضل تنويع مصادر العملة الصعبة من السياحة، وقناة السويس، وتحويلات المصريين بالخارج التي سجلت أرقاماً قياسية هذا العام.
ختاماً، يظل تراجع الدولار مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء مؤشراً قوياً على صلابة القطاع المصرفي المصري. ويتوقع المحللون الماليون استمرار هذا التوجه مع زيادة وتيرة التصدير وتقليل الاعتماد على الواردات غير الضرورية. تابعونا في تغطية لحظية وشاملة لكافة تحديثات أسعار العملات والذهب بداخل السوق المصري عبر موقعكم المفضل.





تعليق واحد