
في إطار دورها التوعوي المستمر للإجابة على تساؤلات المواطنين، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول الرخص الشرعية المتعلقة بالمرض والعبادات اليومية.
وعبر منصاتها الرسمية، قدمت الدار شرحاً وافياً لآلية التيسير في الصلاة عند التعرض للأعذار الصحية، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية قامت على رفع الحرج عن المكلفين.
الجمع بين الصلوات لعذر المرض
أكدت دار الإفتاء أنه يجوز شرعاً للمريض أو صاحب العذر الذي يشق عليه أداء كل صلاة في وقتها، أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر في وقت أيهما شاء، وكذلك الجمع بين المغرب والعشاء.
واستندت الدار في فتواها إلى ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، حين ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجمع بين الصلوات في المدينة من غير خوف ولا مطر، مبرراً ذلك بقوله: “لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى أُمَّتِهِ حَرَجٌ”. وهذا التأصيل الشرعي يفتح باب الرحمة للمرضى الذين قد تمنعهم ظروفهم الصحية من الالتزام بالأوقات المنفردة.
ضوابط سجود التلاوة وشروط الطهارة
وعلى صعيد آخر، تطرقت الدار إلى مسألة “سجود التلاوة”، موضحة أنها سنة مؤكدة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها. وحول اشتراط الوضوء، أكدت الإفتاء ضرورة أن يكون الساجد على طهارة تامة، مستشهدة بقول ابن عمر رضي الله عنهما: “لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ إِلَّا وَهُوَ طَاهِر”.
كما شددت “الإفتاء” على وجوب استقبال القبلة وستر العورة أثناء السجود، مشيرة إلى بديل شرعي لمن لم يتمكن من السجود لعذر، وهو قول: “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




