بيرني ساندرز يفجر مفاجأة: ترامب أخطر رئيس في تاريخ أمريكا ويقود جيشاً داخلياً
بيرني ساندرز: ترامب أخطر رئيس بتاريخ أمريكا
بتاريخ الأحد، 08 فبراير 2026، ندد السيناتور الديمقراطي بيرنى ساندرز بأسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال إنه هو أخطر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، واتهمه بأنه يستخدم إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية كجيش داخلي، مؤكدا أن الشعب الأمريكي هو من سيرفض الاستبداد”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه واشنطن صراعاً محموماً حول صلاحيات السلطة التنفيذية، حيث يرى ساندرز أن الممارسات التي ينتهجها ترامب وحلفاؤه تخرج عن إطار المألوف السياسي وتدخل في دائرة “الاغتصاب السلطوي” التي تهدد الفصل بين السلطات.
وقال السناور الديمقراطي عن ولاية فيرمونت في مقابلة حصرية مع صحيفة إل باييس الإسبانية، إن ترامب شخص سلطوي يحاول تقويض الديمقراطية والدستور عن طريق اغتصاب سلطات الكونجرس. وأبدى السناتو المستقل ورمز اليسار العالمي أمله أن يستعيد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي القادمة، وقال “أعتقد أن هذا احتمال واقعي لو جرت الانتخابات اليوم”.
وعندما تطرق إلى العملية التي قام بها ترامب في فنزويلا، قال ساندرز إن “ما فعله ترامب في فنزويلا يعد انتهاكا للقانون الدولي. لا يمكن لأمة قوية أن تقرر من يحكم دولة أخرى بشكل أحادي”. وأضاف السناتور “ما حدث في فنزويلا يشكل سابقة خطيرة”، وتساءل “كيف يمكن للولايات المتحدة أن تدين غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا بعد أن هاجمت فنزويلا؟”. هذا التحليل الذي قدمه ساندرز يسلط الضوء على أزمة الأخلاقيات في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يرى أن واشنطن تفقد “السمو القيمي” عندما تنتهج سياسات مشابهة لتلك التي تدينها في خصومها.
وقال ساندرز إن ترامب يعتقد أن بإمكانه الإطاحة بالحكومات، واتخاذ إجراءات عسكرية منفردة، ولكن “إذا أردنا الحفاظ على هذا الكوكب نحتاج للعودة إلى الدبلوماسية وإلى الجلوس معا وحل الخلافات سلميا. إن هذه الرؤية تعكس التوجه التاريخي لساندرز الذي لطالما نادى بتقليص النفقات العسكرية الضخمة وتوجيهها نحو الرعاية الصحية والتعليم، وهي القضية التي جعلت منه أيقونة لدى جيل الشباب الأمريكي في انتخابات 2016 و2020 وتستمر تأثيراتها حتى عام 2026.
أوضح ساندرز أن قوة الأموال الطائلة لم تعد أمرا ينبغي إبقاؤه طي الكتمان، مشيرا إلى أن ترامب أراد أن يُظهر للعالم أجمع أن طبقة المليارديرات هي التي تدير الحكومة، واتهم المليارديرات ولجان عملهم السياسي الكبرى في كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بالتحكم في العملية السياسية، وببيع وشراء السياسيين. ويعد هذا الجزء من تصريحات ساندرز جوهر فلسفته الاقتصادية؛ ففي عام 2026، ومع اتساع الفجوة بين الأثرياء والفقراء في الولايات المتحدة، تصبح قضية “تمويل الحملات الانتخابية” هي العقدة الكأداء التي تمنع أي إصلاح حقيقي.
في تطور سياسي لافت يعكس حجم الاستقطاب الحاد داخل الساحة الأمريكية في مطلع عام 2026، خرج السيناتور الديمقراطي المخضرم بيرني ساندرز بتصريحات نارية تعد الأعنف في مسيرته السياسية الطويلة، مستهدفاً بها الرئيس السابق دونالد ترامب. هذه التصريحات التي تأتي في توقيت حساس تسبق انطلاق ماراثون انتخابات التجديد النصفي، تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبل الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يتابعه موقع الدليل نيوز لحظة بلحظة لتقديم الصورة الكاملة لقرائه حول العالم.
تاريخياً، لم يشهد الحزب الديمقراطي شخصية مثل ساندرز استطاعت تحويل “الاشتراكية الديمقراطية” من مصطلح منبوذ إلى تيار رئيسي. في المقابل، يمثل ترامب تيار “الشعبوية اليمينية” الذي أعاد تعريف الحزب الجمهوري. الصراع بينهما في 2026 ليس مجرد خلاف على سياسات، بل هو صراع على “هوية أمريكا”. التوقعات المستقبلية تشير إلى أن انتخابات التجديد النصفي القادمة ستكون بمثابة “استفتاء” على بقاء ترامب كلاعب أساسي، وفي حال فوز الديمقراطيين بأغلبية مريحة، فقد نشهد تحقيقات برلمانية غير مسبوقة حول “جيش الهجرة الداخلي” الذي أشار إليه ساندرز.




