أعلن نادي برشلونة الإسباني، في بيان رسمي، اليوم الاثنين، عن تنحي خوان لابورتا عن منصب رئيس النادي، في خطوة “استراتيجية” تهدف لإعادة ترتيب الأوراق داخل البيت الكتالوني.
الاستقالة لم تكن مفاجئة للمقربين من كواليس النادي، بل هي إجراء قانوني إلزامي يمهد الطريق للرجل القوي للترشح مجدداً في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
كواليس الاستقالة الجماعية في نادي برشلونة
وفقاً للمادة 42 من النظام الأساسي لـ نادي برشلونة، لم يرحل لابورتا وحيداً، بل رافقه عدد من أبرز أعضاء مجلس إدارته لضمان قانونية ترشحهم كقائمة موحدة.
وشملت قائمة المستقيلين أسماء ثقيلة مثل إيلينا فورت، نائبة الرئيس للشؤون المالية، ورافائيل إسكوديرو، بالإضافة إلى 8 أعضاء آخرين قرروا خوض معترك الانتخابات بجانب لابورتا.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تم إضفاء الطابع الرسمي عليها خلال اجتماع مجلس الإدارة العادي، ليكون تاريخ 15 مارس المقبل هو اليوم الحاسم الذي سيحدد هوية من يقود “البارسا” في السنوات القادمة.
الإدارة المؤقتة: من يقود “البلوغرانا” الآن؟
حتى موعد الانتخابات وتسليم السلطة في 30 يونيو المقبل، سيتولى رافائيل يوستي مهام رئيس نادي برشلونة بشكل مؤقت، يعاونه جوزيب كوبيلس كنائب، وألفونس كاسترو في منصب أمين الصندوق.
هذه الإدارة الانتقالية ستكون مهمتها تسيير الأعمال اليومية للفريق وضمان استقرار النادي خلال الفترة الحرجة من الموسم الكروي.
لابورتا ضد فونت.. صدام تكسير العظام
رغم استقالة لابورتا، إلا أن المؤشرات الأولية والتقارير المقربة من النادي تضعه كمرشح مفضل للفوز بفترة رئاسية جديدة، مستنداً إلى تحسن الأوضاع المالية والرياضية مؤخراً.
ومع ذلك، يبرز اسم فيكتور فونت كأبرز المنافسين وأشدهم، حيث يمتلك مشروعاً طموحاً يركز على التكنولوجيا والابتكار في إدارة موارد النادي.

لماذا استقال لابورتا الآن؟
القانون الداخلي: نظام النادي يمنع الرئيس من الترشح وهو في منصبه لضمان الحيادية.
حشد القوى: ترتيب القائمة الانتخابية الجديدة بعيداً عن ضغوط الإدارة اليومية.
إطلاق الحملة: التفرغ الكامل لعرض البرنامج الانتخابي لأعضاء الجمعية العمومية (السوسيو).
سيكون عشاق نادي برشلونة حول العالم على موعد مع شهر حافل بالوعود الانتخابية والتحركات الاستراتيجية، في انتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في مارس 2026.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




