عربي وعالمي

من هم المتآمرون مع جيفري إبستين؟ تفاصيل وثائق FBI الجديدة والأسماء المعلنة

تفاصيل صادمة.. الكشف عن أسماء المتآمرين مع جيفري إبستين في وثائق FBI الجديدة

شهدت الساحة السياسية والقانونية في الولايات المتحدة تطوراً دراماتيكياً في قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، حيث أعلنت وزارة العدل الأميركية عن رفع السرية جزئياً عن وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). هذه الخطوة كشفت للمرة الأولى عن أسماء شخصيات بارزة كانت توصف سابقاً بأنهم “متآمرون محتملون” في شبكة إبستين المعقدة. وتأتي هذه التطورات بعد ضغوط برلمانية شديدة واتهامات للوزارة بالتقاعس عن تطبيق قانون “شفافية ملفات إبستين” الذي أقره الكونغرس لضمان كشف الحقيقة كاملة للرأي العام.

من هم المتآمرون الأربعة المعلن عنهم في قضية إبستين؟

أظهرت النسخة المحدثة من وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي لعام 2019، أن قائمة المتورطين شملت ثمانية أشخاص صُنّفوا كـ “متآمرين”، تم الكشف عن أربعة منهم رسمياً وهم: ليس ويكسنر، الرئيس التنفيذي الأسبق لشركة “فيكتوريا سيكريت”، وليزلي غروف سكرتيرة إبستين السابقة. كما ضمت القائمة جان-لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء الفرنسي الذي توفي في سجنه عام 2022، بالإضافة إلى غيلين ماكسويل التي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات.

نزاع برلماني حول شفافية ملفات جيفري إبستين

انفجر الجدل بعد انتقادات علنية وجهها عضوا الكونغرس توماس ماسي ورو خانا، حيث اتهما وزارة العدل بمحاولة حجب أسماء معروفة وردت في التحقيقات الجنائية. وأكد المشرعون أن قانون شفافية ملفات إبستين يلزم الوزارة بنشر كافة التفاصيل دون استثناء، باستثناء ما يخص هويات الضحايا. وفي هذا السياق، برز اسم رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم ضمن المراسلات التي طالب البرلمانيون بالكشف عن تفاصيلها الكاملة لضمان تحقيق العدالة الناجزة.

علاقة ليس ويكسنر وسلطان بن سليم بالملفات المسربة

أوضحت التقارير أن اسم ليس ويكسنر ورد مئات المرات في الوثائق، نظراً للعلاقة المالية القديمة التي جمعته بإبستين منذ الثمانينات، رغم تأكيد فريقه القانوني أنه لم يكن هدفاً للتحقيق. من جهة أخرى، كشفت الوثائق عن ورود اسم سلطان بن سليم أكثر من 4700 مرة في الملفات غير المنقحة، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الاتصالات التي جمعت بينه وبين إبستين، رغم عدم توجيه أي اتهامات رسمية له حتى الآن في هذا الملف الشائك.

إخفاقات وزارة العدل ومستقبل القضية

أقرت وزارة العدل بوجود “أخطاء غير متعمدة” في نشر ملايين الصفحات من الوثائق، ووعدت بتصحيح أي حجب خاطئ للبيانات بشكل يومي. ومع استمرار الكشف عن “وثائق الـ FBI الجديدة”، يظل ملف جيفري إبستين اختباراً حقيقياً لنظام العدالة الأمريكي ومدى قدرته على مواجهة دوائر النفوذ التي أحاطت بالملياردير الراحل، وضمان حقوق الضحايا الذين ما زالوا يطالبون بمحاسبة كل من تورط في هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights