الثلاثاء، 17 فبراير 2026: تعود عجلة دوري أبطال أوروبا للدوران مرة أخرى اليوم، معلنة عن انطلاق منافسات ذهاب دور الإقصائيات في ليلة كروية ينتظرها الملايين حول العالم. وتتصدر المشهد صدامات كبرى تجمع بين عمالقة القارة العجوز، حيث يسعى ريال مدريد الإسباني، ملك البطولة التاريخي، لبسط نفوذه مبكراً، بينما تتطلع أندية باريس سان جيرمان ويوفنتوس ودورتموند لتحقيق نتائج إيجابية في جولة الذهاب، وهو ما يغطيه لكم موقع الدليل نيوز بكافة التفاصيل.
ريال مدريد في ضيافة بنفيكا.. وعودة يوفنتوس للأراضي التركية
تتجه الأنظار في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة نحو ملعب “النور” في البرتغال، حيث يحل ريال مدريد ضيفاً ثقيلاً على بنفيكا. المباراة التي ستبث عبر قناة بي إن سبورت 1 بصوت المعلق حفيظ دراجي، تعد اختباراً حقيقياً لطموحات الملكي الأوروبية. وفي سياق متصل، تنطلق في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً مواجهة يوفنتوس الإيطالي ضد غلطة سراي التركي على ملعب “علي سامي ين سبور”. وسيقوم المعلق علي سعيد الكعبي بالتعليق على هذا اللقاء المرتقب عبر قناة بي إن سبورت 3.
قمة فرنسية بنكهة أوروبية وصراع تكتيكي بين دورتموند وأتلانتا
تشهد ليلة الأبطال مواجهة فرنسية خالصة في إطار أوروبي، حيث يستضيف موناكو فريق باريس سان جيرمان على ملعب “لويس الثاني” في تمام العاشرة مساءً. المباراة التي تعد بمتعة بصرية كبيرة سيتولى التعليق عليها عامر الخوذيري عبر قناة بي إن سبورت 2. وفي التوقيت ذاته، يحتضن ملعب “سيغنال إيدونا بارك” قمة كروية بين بروسيا دورتموند الألماني وأتلانتا الإيطالي. وسيكون المعلق محمد بركات حاضراً لوصف أحداث المباراة عبر قناة بي إن سبورت 4، في مواجهة تمتاز بالسرعة والقوة الهجومية المتبادلة بين الفريقين.
التأثير الاقتصادي لدوري الأبطال على الأندية المشاركة
لا تمثل بطولة دوري أبطال أوروبا مجرد منافسة رياضية، بل هي المحرك الاقتصادي الأكبر للأندية في القارة، وفقاً لتقارير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). الوصول إلى الأدوار الإقصائية يضمن للأندية تدفقات مالية ضخمة من حقوق البث والرعاية، مما يمكنها من إبرام صفقات قياسية لتدعيم صفوفها. هذا الجانب المادي يزيد من حدة الصراع داخل المستطيل الأخضر، حيث تقاتل الأندية لتفادي الخروج المبكر الذي قد يؤثر على ميزانيتها السنوية وقيمتها التسويقية في بورصة اللاعبين العالمية.
تحليل فني: استراتيجيات مباريات الذهاب في الأدوار الإقصائية
يعتمد المدربون في جولات الذهاب على سياسة “الخروج بأقل الأضرار”، خاصة عند اللعب خارج الديار. ريال مدريد وباريس سان جيرمان يدخلان مواجهات اليوم بحذر تكتيكي، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة لخطف هدف يسهل مأمورية الإياب. في المقابل، تسعى أندية مثل غلطة سراي وبنفيكا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق مفاجآت مبكرة تخلط أوراق الكبار. إن القدرة على إدارة الدقائق التسعين الأولى في هذا الدور هي المفتاح الرئيسي للتواجد في ربع النهائي، وسنتابع معكم لحظة بلحظة تحولات هذه النتائج وأثرها على خريطة الكرة الأوروبية هذا الموسم.




