رياضةسلايدر

بعد رحيله رسميا.. ماذا قدم طارق العشري للإسماعيلي في 35 يومًا؟

شهدت تجربة طارق العشري مع النادي الإسماعيلي واحدة من أقصر الفترات التدريبية في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتهت الرحلة سريعًا عقب سلسلة نتائج سلبية وضعت الفريق في موقف حرج بجدول الترتيب.

بداية بطموحات كبيرة

تولى العشري قيادة الإسماعيلي في 24 يناير الماضي، في توقيت بالغ الحساسية من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز.

وجاء التعاقد معه أملاً في استثمار خبراته الطويلة داخل الملاعب المصرية، خاصة في التعامل مع فرق تعاني ضغوط الهبوط، من أجل إعادة الاتزان للفريق وتحسين نتائجه.

الإدارة راهنت على شخصية العشري الصارمة وانضباطه التكتيكي لإعادة الروح للفريق، إلا أن البداية لم تكن موفقة، حيث اصطدم الجهاز الفني بواقع صعب على مستوى الأداء والثقة.

أرقام لا تعكس الطموحات

خاض الإسماعيلي تحت قيادة العشري خمس مباريات فقط، لم ينجح خلالها في تحقيق أي فوز. وتلقى الفريق أربع هزائم مقابل تعادل وحيد، ما أدى إلى استمرار تراجع الفريق في جدول الترتيب.

الأداء الفني اتسم بعدم الاستقرار، سواء على المستوى الدفاعي الذي شهد اهتزازات واضحة، أو الهجومي الذي عانى من قلة الفاعلية أمام المرمى، وهو ما انعكس مباشرة على النتائج.

ضغوط الترتيب وتعقيد الموقف

مع استمرار نزيف النقاط، وجد الإسماعيلي نفسه في ذيل جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، ليزداد الضغط الجماهيري والإداري على الجهاز الفني.

وجاءت الخسارة أمام الجونة في الجولة العشرين بمثابة المحطة الأخيرة في مشوار العشري، حيث تقدم بطلب لفسخ التعاقد بالتراضي، لتوافق الإدارة على إنهاء العلاقة سريعًا.

تجربة قصيرة ودروس مستفادة

رغم قصر المدة، فإن تجربة العشري مع الإسماعيلي عكست حجم التحديات التي يواجهها الفريق هذا الموسم، وأكدت أن الأزمة أعمق من تغيير فني سريع. ويبقى التحدي الأكبر أمام الإدارة في اختيار البديل القادر على إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights