يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم مع اقتراب اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان على الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، خاصة في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل التي تحمل نفحات إيمانية عظيمة.
ويوافق اليوم السادس والعشرون من رمضان هذا العام يوم الإثنين 16 مارس 2026، حيث يتسابق المسلمون إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالدعاء والذكر وطلب المغفرة.
ويعد الدعاء من أهم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله خلال الشهر الكريم، لما يحمله من معانٍ روحانية تعكس رجاء العبد في الرحمة والمغفرة والقبول.
نص دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان
ورد عن عبد الله بن عباس، عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، دعاء يُستحب ترديده في هذا اليوم المبارك، وجاء نصه:
«اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُورًا، وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُورًا، وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا، وَعَيْبِي فِيهِ مَسْتُورًا، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ».
ويحمل هذا الدعاء معاني عميقة، حيث يسأل المسلم فيه الله أن يتقبل عمله، ويغفر ذنوبه، ويستر عيوبه، ويجعل سعيه في الطاعات مشكورًا ومقبولًا.
فضل الدعاء في العشر الأواخر
تتميز الأيام الأخيرة من رمضان بفضل كبير، إذ يحرص المسلمون خلالها على مضاعفة العبادات والاقتراب من الله، خاصة مع احتمال أن تكون إحدى هذه الليالي هي ليلة القدر التي وصفها القرآن الكريم بأنها خير من ألف شهر.
ويؤكد العلماء أن الدعاء في هذه الليالي من أعظم القربات، لما فيه من تضرع وخشوع، كما أنه يعكس صدق النية في طلب المغفرة والرحمة.
ثواب دعاء اليوم السادس والعشرين
جاء في بعض الروايات أن من دعا بهذا الدعاء بإخلاص نال أجرًا عظيمًا، حيث يُنادى عليه يوم القيامة مبشرًا بالأمان والطمأنينة، ويقال له: «لا تخف ولا تحزن فقد غُفر لك»، في إشارة إلى عظم فضل الدعاء والإقبال على الله في هذه الأيام المباركة.
اغتنام الأيام الأخيرة من رمضان
ومع اقتراب نهاية الشهر الكريم، يحرص المسلمون على تكثيف العبادات من صلاة وذكر وقراءة للقرآن الكريم، إلى جانب الصدقات وصلة الرحم، أملاً في الفوز بالرحمة والمغفرة والعتق من النار.
ويؤكد العلماء أن أفضل ما يمكن أن يفعله المسلم في هذه الأيام هو الإخلاص في العبادة واستحضار نية التقرب إلى الله، مع الاستمرار في الدعاء الذي يعد بابًا واسعًا للخير والبركة.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




