
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم اعتماد أكبر حزمة جوائز مالية في تاريخ مسابقاته المحلية، بعدما تجاوز إجمالي المكافآت المخصصة للموسم الحالي حاجز 11 مليون جنيه، في خطوة تهدف إلى دعم الأندية ورفع مستوى المنافسة بمختلف البطولات المحلية.
مكافآت ضخمة لبطل كأس مصر والوصيف
خصص الاتحاد جوائز مالية كبيرة لبطولة كأس مصر، حيث يحصل الفريق المتوج باللقب على مليوني جنيه، بينما ينال وصيف البطولة مليون جنيه.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة تطوير البطولات المحلية وتحفيز الأندية على المنافسة بقوة، خاصة مع تزايد الضغوط المالية التي تواجهها الأندية خلال المواسم الأخيرة.
دعم الأندية الصاعدة في الدرجات المختلفة
لم يقتصر الدعم المالي على بطولات الكبار فقط، بل شمل أيضًا الأندية الصاعدة من الأقسام المختلفة، حيث تقرر منح كل نادٍ يصعد من القسم الثاني (أ) مليون جنيه، بإجمالي 3 ملايين جنيه للأندية المتأهلة.
كما اعتمد الاتحاد مكافآت خاصة للأندية الصاعدة من القسم الثاني (ب)، بواقع 500 ألف جنيه لكل نادٍ، ليصل إجمالي الدعم المخصص لهذا القسم إلى مليون و500 ألف جنيه، في محاولة لتخفيف الأعباء المالية على الأندية ودعم استقرارها بعد الصعود.
اهتمام غير مسبوق بالكرة النسائية
شهدت الكرة النسائية نصيبًا كبيرًا من الدعم المالي هذا الموسم، حيث أعلن الاتحاد تخصيص أعلى جوائز مالية في تاريخ اللعبة داخل مصر.
وسيحصل بطل دوري الكرة النسائية على 500 ألف جنيه، فيما ينال بطل كأس مصر للسيدات 400 ألف جنيه، مقابل 200 ألف جنيه لصاحب المركز الثاني.
كما تقرر منح 200 ألف جنيه لكل نادٍ صاعد إلى الدوري الممتاز للسيدات، بإجمالي 400 ألف جنيه، في خطوة تعكس اهتمام الاتحاد بتطوير كرة القدم النسائية وزيادة قاعدة المشاركة.
خطة لتطوير الكرة المصرية وتحفيز المنافسة
تأتي هذه الحزمة المالية الضخمة ضمن استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم لتطوير المنظومة الكروية، ورفع مستوى التنافس بين الأندية في مختلف الدرجات، مع توفير موارد مالية تساعد الأندية على الاستمرار وتحقيق الاستقرار الفني والإداري.
ويرى متابعون أن هذه القرارات تمثل دفعة قوية للكرة المصرية، خاصة في ظل سعي الاتحاد إلى تحسين جودة المسابقات المحلية وخلق بيئة أكثر احترافية خلال السنوات المقبلة.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




